روى نجل إمام الدقهلية الذي وافته المنية خلال صلاة التراويح، تفاصيل وفاة والده بطريقة مؤثرة، مؤكداً أن والده كان رجلاً تقياً ومخلصاً في عبادته، لا يفرّط في الدعاء وخصوصاً في شهر رمضان، حيث كان يقول دائمًا: "اللهم اجعلنا من المقبولين".
وأضاف الابن أنه تخرج من جامعة الأزهر، وكان يحرص كل عام على إمامة المسجد خلال صلاة التراويح، وكان والده يسانده ويشجعه على خدمة المصلين من خلال إمامة صلاة العشاء والتراويح، مما جعل الأجواء الروحانية في المسجد أكثر دفئًا وتأثيرًا على المصلين.
وذكر الابن أنه في ليلة وفاته، اتفق مع والده أن يصلي الأخير صلاة العشاء، مع ركعتي الشفع والوتر، بينما كان هو يتولى إمامة ثماني ركعات من صلاة التراويح.
وأثناء صلاة الوتر، وفي اللحظات الأخيرة من عبادته، انتقل والده إلى رحمة الله تعالى في السجدة الأخيرة، وظل آخر دعائه "اللهم اجعلنا من المقبولين"، وهو ما جعل وفاة الرجل تبدو كأنه غادر الدنيا في أسمى لحظة من لحظات العبادة والطاعة.
كما أكد الابن أن والده طوال حياته كان قدوة في الالتزام الديني والحرص على تربية أبنائه على القيم الإسلامية، وكان دائمًا يذكره بأن التحاقه بجامعة الأزهر جاء ليتمكن من حفظ القرآن وتعلم الدين بشكل أعمق، ولينقل هذه القيم إلى المصلين والأجيال القادمة.
وأضاف أن والده لم يظهر عليه أي تعب خلال ركعتي الشفع والوتر، وهو دليل على إخلاصه وتفانيه في العبادة، مما جعله مثالاً يُحتذى به في الصبر والتقوى والتفاني في خدمة المجتمع والمسجد.
مواضيع متعلقة
بعد حكم عدم دستورية "جداول مــ.خدرات هيئة الدواء".. محامي سارة خليفة يطالب بإخلاء سبيلها
تأجيل محاكمة المنتجة الفنية سارة خليفة و27 متهمًا في قضية المخدرات