كيليان مبابي
تتصاعد حالة من القلق والجدل داخل أروقة نادي ريال مدريد الإسباني بسبب الغموض المحيط بإصابة النجم الفرنسي كيليان مبابي في ركبته اليسرى، وهي الإصابة التي أبعدته عن المشاركة الفعالة منذ شهر ديسمبر الماضي.
ورغم حاجة الفريق الملكي لخدمات نجمه الأول في المنعطفات الحسمة من الموسم، إلا أن النادي يلتزم سياسة التكتم الشديد بشأن التفاصيل الطبية الدقيقة أو تحديد موعد نهائي لعودته للملاعب، مكتفياً ببيانات مقتضبة تشير إلى أن الحالة "قيد التقييم المستمر"، وهو النهج الذي بات يثير تساؤلات الجماهير حول طبيعة الإصابة الحقيقية.
ومع اقتراب انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بدأت التكهنات تشير إلى أن مبابي يضع جاهزيته الدولية فوق كل اعتبار، متجنباً أي مجازفة قد تؤدي إلى تفاقم إصابته وضياع حلمه المونديالي.
ويرى مراقبون أن المهاجم الفرنسي يتبع استراتيجية الحذر الشديد في مشاركاته القليلة، حيث ظهر ذلك جلياً في لقاء "بامبلونا" الأخير، الذي شهد ظهوراً باهتاً للنجم الشاب لم يلمس خلاله الكرة سوى ثلاث مرات فقط، مما يعكس رغبة واضحة في الحفاظ على سلامته البدنية قبل الحدث العالمي المرتقب الصيف القادم.
وفي هذا السياق، أكد الصحفي الإسباني مانولو لاما أن أولويات مبابي باتت واضحة للعيان، مشيراً إلى أن اللاعب لن يخاطر تحت أي ظرف بفرصة التواجد مع منتخب "الديوك" في كأس العالم.
وأوضح لاما أن صمت ريال مدريد المريب تجاه تطورات الحالة الصحية للاعب يعكس توجهاً عاماً لدى الأندية الكبرى لإخفاء التفاصيل الطبية الدقيقة لتجنب الضغوط الإعلامية، إلا أن هذا الغموض بات يضع إدارة النادي في مواجهة مع الجماهير التي تترقب عودة "الفتى الذهبي" لإنقاذ الموسم المحلي والأوروبي، وسط سباق محموم مع الزمن يربط بين طموحات النادي الملكي وأحلام المنتخب الفرنسي.
مواضيع مرتبطة
راحة سريعة للأبيض.. معتمد جمال يكافئ لاعبي الزمالك بعد إسقاط بيراميدز
الزمالك ينفرد بالصدارة.. نتائج مثيرة في الجولة العشرين تشعل سباق الدوري المصري