أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء السبت، بأن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي تم القضاء عليه خلال الضربات التي استهدفت مقره في وسط طهران، وتم استخراج جثمانه من أنقاض المجمع الذي كان يقيم فيه، وفق ما نقل موقع Israel National News عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى.
تضارب التصريحات الرسمية
في المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي صحة التقارير العبرية بشأن مقتل المرشد، مؤكداً أن خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان بخير ويقيمان في مكان آمن.
وقالت المصادر الإيرانية لوكالة رويترز إن المرشد الأعلى لم يكن موجوداً في طهران وقت الضربات، وتم نقله إلى موقع آمن كإجراء احترازي، مؤكدة أن الهجمات استهدفت مواقع حساسة دون الإشارة إلى خسائر بشرية في صفوف القيادة العليا.
تقديرات إسرائيلية
أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى وجود مؤشرات متزايدة ترجح مقتل خامنئي في إحدى الضربات السابقة، مشيرة إلى أن الهجمات الأخيرة ألحقّت أضرارًا كبيرة بمراكز القيادة الإيرانية واستهدفت شخصيات عسكرية بارزة.
وكانت تقديرات سابقة للقناة نفسها ذكرت أن خامنئي ربما أصيب على الأقل، استنادًا إلى معلومات استخباراتية غير معلنة، وليس من خلال صور الأقمار الصناعية. وتداولت تقارير عن احتمال ظهور خطاب مرتقب للمرشد، قد يكون مسجلاً مسبقًا، في محاولة لاحتواء الجدل.
خلفية الأحداث
تأتي هذه التقارير وسط تصعيد واسع بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، والتي استهدفت مواقع استراتيجية ومنصات إطلاق صواريخ وأنظمة الدفاع، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين الإيرانيين.
موضوعات متعلقة
ـ رويترز: كتائب حزب الله تتوعد بهجوم قريب على قواعد أمريكية
ـ غموض حول مصير خامنئي بعد الغارات.. تقارير عن استهدافه وأنباء عن تدمير مقره
ـ مقتل 24 شخصًا بينهم أطفال في قصف استهدف مدرسة جنوب إيران وتصعيد متبادل بين طهران وتل أبيب
ـ صورة أقمار صناعية تكشف أضرارًا في مجمّع المرشد الإيراني بطهرا