على جمعة
حذر الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، من خطر "الحياة الافتراضية المثالية" التي يسوقها بعض "الإنفلونسر" وصناع المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن هذه الصور المزيفة تتسبب في "نكد" المتابعين وإشعارهم بالنقص تجاه حياتهم الواقعية.
وأوضح جمعة في تصريحاته أن ما يظهر على الشاشات هو في الغالب مجرد تمثيل لا يمت للواقع بصلة، وأن الانجراف وراء التساؤلات المحبطة مثل "لماذا لست مثلهم؟" يؤدي إلى تصدع العلاقات الأسرية وتدمير القناعة الشخصية، مشدداً على ضرورة وعي المستخدمين بالفرق الشاسع بين المشهد المنمق والحقيقة المعاشة.
وفي سياق تقييمه للمحتوى الرقمي، أشار إلى أن السوشيال ميديا سلاح ذو حدين؛ ففي حين تقدم "الفود بلوجرز" ونماذج الرفاهية المفرطة جانباً سلبياً يضر بالصحة النفسية، تظل هناك منصات علمية وتربوية وتاريخية تقدم قيمة حقيقية للمجتمع.
ودعا جمعة المتابعين إلى ممارسة نوع من "الرقابة الذاتية" والتمييز بين المحتوى النافع الذي يضيف للمعرفة، وبين المحتوى الضار الذي يرتكز على المظاهر الخداعة، وذلك لتجنب الآثار الاجتماعية والنفسية الوخيمة التي قد تترتب على الانغماس في مقارنات غير عادلة مع حياة الآخرين المصطنعة.
من جانب آخر، وفي إطار تصحيح المفاهيم الشرعية، شدد مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد على أن الفهم السطحي لأحكام الميراث قد يؤدي إلى نتائج خاطئة، موضحاً أن فلسفة توزيع الأنصبة في الإسلام ليست تمييزاً جنسياً بل تقسيماً عادلاً يستند إلى حجم الأعباء المالية والمسؤوليات الملقاة على عاتق الوارث.
وأكد المفتي أن مراعاة المرحلة العمرية والتكاليف الحياتية هي جوهر الحكمة الإلهية في هذا التشريع، مما يحقق العدل والإحسان للجميع بعيداً عن الأعراف السائدة التي قد تبتعد عن مقاصد الشريعة السمحة.
مواضيع متعلقة
ما حكم استخدام أبليكشنات ورائها شركات ماسونية؟.. على جمعة يرد
كلها أراء شاذة، رد قاطع من الأزهر على كلام على جمعة عن نهاية النار يوم القيامة