دعت وزارة الخارجية الألمانية مواطنيها الموجودين في إسرائيل ولبنان إلى توخي الحذر، تحسبًا لاحتمال شن الولايات المتحدة هجومًا على إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف الأمنية.
وجاء التحذير الألماني وسط مؤشرات على تصعيد محتمل، مع تكثيف التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة، ما أثار مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
طهران: التفاهم مع واشنطن قريب
في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إمكانية التوصل إلى تفاهم مع الولايات المتحدة أصبحت قريبة، مؤكدًا أن ذلك يتوقف على إعطاء الأولوية للحلول السياسية.
وأوضح عراقجي أن بلاده ترى في الدبلوماسية السبيل الأمثل لتسوية الخلافات، مشيرًا إلى استعداد طهران للانخراط في مفاوضات جادة.
محادثات جنيف تعود إلى الواجهة
وفي رسالة عبر منصة «إكس»، أعلن عراقجي أن إيران ستشارك في جولة جديدة من المفاوضات مع الجانب الأمريكي في مدينة جنيف خلال الأيام المقبلة، معربًا عن أمله في التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن إذا توفرت الإرادة السياسية لدى الطرفين.
وكانت الجولة الثانية من المحادثات النووية بين واشنطن وطهران قد انتهت في 17 فبراير دون تحقيق تقدم ملموس، ما أعاد أجواء التوتر السياسي والعسكري إلى الواجهة.
واشنطن: الدبلوماسية أولوية والقوة خيار مطروح
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن الرئيس دونالد ترامب يفضل المسار الدبلوماسي في التعامل مع إيران، لكنه مستعد لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية إذا لزم الأمر.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تقارير عن إعادة تموضع أكثر من 150 طائرة عسكرية أمريكية في قواعد بأوروبا والشرق الأوسط، في خطوة اعتبرها مراقبون استعدادًا لسيناريوهات متعددة، بانتظار ما ستسفر عنه مفاوضات جنيف المرتقبة.