advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

سقوط "إمبراطور الفنتانيل".. النهاية لأخطر رجل في المكسيك

ابتسام تاج

الإثنين, 23 فبراير, 2026

12:28 م

إل مينشو

انتهت أسطورة نيميسيو روبن أوسيجويرا سيرفانتس، الملقب بـ "إل مينشو"، بعد عملية عسكرية خاطفة نفذتها القوات الخاصة المكسيكية بولاية خاليسكو في 22 فبراير 2026.

هذا الرجل الذي لم يكن مجرد زعيم عصابة، بل كان يدير ما يشبه "الدولة الموازية" عبر كارتل "خاليسكو للجيل الجديد" (CJNG)، طويت صفحته أخيراً بعد سنوات من المطاردات الدولية التي جعلت رأسه مطلوباً مقابل 15 مليون دولار من قبل الولايات المتحدة.

ثروة من غبار الموت: كم ترك "إل مينشو"؟
 

رغم صعوبة حصر الأموال الناتجة عن أنشطة غير مشروعة، إلا أن مقتل الزعيم فتح الملفات المغلقة حول ثروته الأسطورية. تشير التقارير الاستخباراتية المحدثة في عام 2026 إلى أن ثروة "إل مينشو" الشخصية قفزت لتتراوح بين 4 إلى 6 مليارات دولار، بعد أن كانت تقديرات إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية (DEA) في عام 2019 لا تتجاوز المليار.

هذه القفزة الجنونية تعود إلى هيمنة الكارتل على سوق "الفنتانيل" العالمي، وهو المخدر الذي يدر أرباحاً تفوق الكوكايين بمراحل.

أصول أخطبوطية خلف ستار التواضع

تميز "إل مينشو" عن أسلافه مثل "إل تشابو" بأسلوب حياة غامض ومنخفض الظهور، حيث كان يفضل العيش في المناطق الجبلية الوعرة بعيداً عن صخب القصور الفاخرة، مما جعل تتبع ممتلكاته أمراً في غاية التعقيد.

ومع ذلك، تُقدر أصول الكارتل التي كان يديرها بعشرات المليارات من الدولارات، موزعة بين استثمارات عقارية، وشبكات غسيل أموال دولية، وأساطيل من الأسلحة الثقيلة والسيارات المصفحة التي كان يستخدمها لفرض سيطرته على طرق التجارة العالمية.

شبح الحرب القادمة ومستقبل الكارتل

لا يمثل مقتل "إل مينشو" نهاية التحدي الأمني في المكسيك، بل يفتح الباب أمام صراعات دامية لخلافته على رأس هذه الإمبراطورية المالية.

فبينما تحاول السلطات تجميد ومصادرة أصول الكارتل التي ظهرت بعض ملامحها في قضايا قانونية سابقة ضد أفراد عائلته، يترقب العالم مدى تأثير هذا الفراغ القيادي على أمن المنطقة، خاصة مع اقتراب موعد استضافة المكسيك لبطولة كأس العالم 2026، مما يضع الأجهزة الأمنية في حالة استنفار قصوى.

مواضيع متعلقة

مقتل “إل مينشو” في عملية عسكرية بخاليسكو.. ضربة موجعة لأخطر كارتلات المكسيك