شنّ الدكتور خالد منتصر هجوماً حاداً على المسلسل الدرامي "مونا ليزا" وبطلته الفنانة مي عمر، واصفاً العمل بأنه "ميلودراما فجة" تفتقر للمنطق الدرامي.
وأبدى منتصر اندهاشه الشديد من استمرار شخصية "مونا ليزا" في صمتها وخنوعها أمام سلسلة من الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها زوجها وعائلته بحقها، متسائلاً بسخرية عن المدى الذي يجب أن تصل إليه الإهانة حتى تقرر البطلة الانتفاض لكرامتها.
وعدد منتصر في نقد لاذع ممارسات الزوج "النصاب" الذي كذب على زوجته، وباع أثاث منزلها، وقدم لها شبكة مزيفة، بل ووصل به الأمر إلى ضربها "علقة موت" وسرقة أموالها، وحتى المساومة على شرفها مقابل مبالغ مالية.
وانتقد منتصر إصرار البطلة على البقاء في هذا "المستنقع" ورفضها العودة لأهلها الذين لم يسيئوا إليها، معتبراً أن استمرار الشخصية في تحمل هذه الظروف غير المنطقية يجعل من السيناريو عملاً مفككاً يثير حنق المشاهدين بدلاً من تعاطفهم.
ولم تسلم "الحماة" في المسلسل من سهام نقد منتصر، حيث وصفها بشخصية تتضاءل أمام شرورها الشياطين، مشيراً إلى أن العمل يبدو وكأن غرضه الأساسي هو "زيادة جلطات القلب والمخ" للمتابعين بسبب المبالغة في تصوير القهر والظلم.
واختتم رؤيته بوصف المسلسل بأنه استفزاز صريح لمشاعر الجمهور وتزييف للواقع الدرامي تحت غطاء من النكد المفتعل الذي لا يخدم الحبكة الفنية.
مواضيع متعلقة
لقاء الخميسي: دوري في مسلسل ضد الكسر حصل في حياتي الحقيقية
حمو بيكا ينفعل على فيفي عبده في برنامجها ألف ليلة: فلوس إيه يا أم فلوس