قال مسؤول إيراني لوكالة رويترز، إن إيران والولايات المتحدة تختلفان في وجهات النظر بشأن نطاق وآلية رفع العقوبات المفروضة على طهران، مؤكدًا على أن إيران تصر على حقها في تخصيب اليورانيوم ضمن إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وأضاف المسؤول أن طهران لن تسلم السيطرة على مواردها النفطية والمعدنية لأمريكا، مشددًا على أن الاستقلالية الاقتصادية والسياسية تظل أولوية في أي مفاوضات.
وأشار المسؤول إلى أن إيران ستجري محادثات غير مباشرة مع واشنطن بداية من الأول من مارس المقبل، معربًا عن وجود إمكانية للتوصل إلى اتفاق مؤقت بين الطرفين، رغم استمرار الخلافات حول بعض التفاصيل الفنية والآليات التنفيذية للعقوبات.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار المفاوضات الدولية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، وسط ترقب عالمي لمعرفة مدى التقدم الذي يمكن إحرازه قبل انطلاق جولة المحادثات المقبلة.
وأكد المسؤول الإيراني أن طهران ستواصل ممارسة حقوقها السيادية في إدارة مواردها الطبيعية والاقتصادية، مشيرًا إلى أن أي اتفاق مستقبلي مع واشنطن يجب أن يحافظ على هذه الحقوق دون المساس باستقلال القرار الوطني.
موضوعات متعلقة
استنفار أمريكي في الشرق الأوسط.. إجلاء مئات الجنود من قطر والبحرين تحسباً لـ "الرد الإيراني"