تواصل الفنانة المغربية نسرين التومي توسيع حضورها على الساحة الفنية من خلال تجربة درامية جديدة عبر مسلسل «شكون كان يقول»، في خطوة تُعد إضافة نوعية لمسيرتها بعد مشاركتها الأخيرة في مسلسل «جريت وجاريت».
«كنزة».. رحلة من الاستقرار إلى الصراع
تجسد التومي في العمل شخصية «كنزة»، وهي امرأة تبدو حياتها مستقرة ظاهريًا بعد زواجها من ابن عمها، غير أن سلسلة من المفاجآت والأحداث غير المتوقعة تقلب حياتها رأسًا على عقب.
وتجد «كنزة» نفسها أمام تحديات نفسية واجتماعية معقدة، تدفعها لإعادة تقييم علاقاتها وقراراتها، لتبدأ رحلة من الصراع الداخلي والتحول الشخصي، تنتهي باكتسابها قوة أكبر وقدرة على مواجهة الواقع بثقة وصلابة.
تحدٍ درامي مختلف
وفي تصريحات صحفية، أكدت نسرين التومي أن الدور يمثل تحديًا جديدًا لها، نظرًا لعمق الشخصية وتطورها الدرامي عبر الحلقات، مشيرة إلى أن «كنزة» تمر بعدة مراحل نفسية وإنسانية تتطلب أداءً أكثر نضجًا واختلافًا عن أدوارها السابقة.
وأضافت أن العمل أتاح لها فرصة التعاون للمرة الأولى مع عدد من الممثلين المشاركين، ما خلق أجواء من الحماس والتجديد داخل كواليس التصوير، مؤكدة أن روح الفريق كان لها دور كبير في تقديم أداء جماعي متماسك.
تعاون متجدد مع صفاء بركة
وأعربت التومي عن سعادتها بالتعاون مجددًا مع المخرجة صفاء بركة، مشيدة برؤيتها الإخراجية وحرصها على اختيار الممثلين بما يتناسب مع طبيعة كل شخصية، إضافة إلى اهتمامها بالتفاصيل الدرامية التي تعزز من واقعية الأحداث.
وأكدت أن مشاركتها في «شكون كان يقول» تختلف عن الشخصيات التي قدمتها سابقًا، حيث اعتادت على أداء أدوار الفتاة الشعبية أو الشخصية السلبية أو الضحية، بينما يحمل هذا العمل أبعادًا إنسانية أعمق، ويعكس تطورًا واضحًا في اختياراتها الفنية.
تصوير بين الدار البيضاء والمحمدية
يُصوَّر المسلسل حاليًا بين مدينتي الدار البيضاء والمحمدية، في إطار درامي اجتماعي يرصد تحولات العلاقات الأسرية والضغوط التي تواجه المرأة داخل المجتمع.
العمل من إنتاج شركة «ديسكونيكتد» لصالح الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، ويضم نخبة من الممثلين، من بينهم ابتسام العروسي، وعبد اللطيف شوقي، وعبد الرحيم تميمي، ومهدي فولان، وسيمة الميل، ونبيل عاطف، ومحمد الكافي، وهاجر المصدوقي، في عمل يُنتظر أن يقدم معالجة إنسانية لعدد من القضايا الواقعية في قالب درامي مشوق.