advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

رغم تضييق الاحتلال.. 60 ألف مصل يؤدي صلاة العشاء والتراويح في المسجد الأقصى

مصطفى علوان

الجمعة, 20 فبراير, 2026

12:09 ص

في مشهد إيماني مهيب يعكس تمسك الفلسطينيين بمقدساتهم، شهد المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة توافداً حاشداً للمصلين لأداء صلاتي العشاء والتراويح.

وأعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس أن باحات ومصليات المسجد غصت بنحو 60 ألف مصلٍ، جاءوا من مختلف أحياء القدس والأراضي المحتلة عام 48، ليؤكدوا على الهوية الإسلامية للمسجد رغم كافة التحديات المحيطة.

قيود مشددة وإجراءات قمعية لمنع وصول المصلين

جاءت هذه الأعداد الغفيرة وسط أجواء أمنية معقدة، حيث فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي قيوداً صارمة وإجراءات تعجيزية عند أبواب المسجد الأقصى وفي محيط البلدة القديمة.

وتضمنت هذه الإجراءات نشر مئات العناصر من شرطة الاحتلال، ووضع حواجز حديدية للتدقيق في هويات المصلين، في محاولة واضحة لتقليل أعداد المتوافدين وترهيب الراغبين في الصلاة داخل رحاب المسجد.

عزل الضفة الغربية وحرمان الآلاف من الصلاة

وفي سياق سياسة التضييق المستمرة، واصلت سلطات الاحتلال منع الفلسطينيين القادمين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس المحتلة.

وحرمت هذه الإجراءات آلاف المواطنين من ممارسة حقهم الطبيعي في العبادة داخل الأقصى خلال شهر رمضان المبارك.

حيث تم إرجاع المئات عند الحواجز العسكرية المؤدية للمدينة المقدسة، مما حول القدس إلى ما يشبه الثكنة العسكرية المعزولة عن محيطها الفلسطيني.

بيان الأوقاف الإسلامية: صمود مقدسي في وجه التحديات

أكدت دائرة الأوقاف الإسلامية، في بيانها الذي نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن إصرار الستين ألف مصلٍ على التواجد في المسجد الأقصى هو رسالة صمود قوية.

وأشار البيان إلى أن المصلين استطاعوا كسر الحواجز النفسية والأمنية، لتمتلئ باحات المسجد وقبة الصخرة والمصلى القبلي بالصفوف التي تعالت أصواتها بالدعاء والتضرع في هذه الليالي المباركة، وسط دعوات بضرورة شد الرحال الدائم للأقصى لحمايته من مخططات التهويد.

موضوعات متعلقة

ـ المسجد الأقصى يشهد أجواء روحانية في أولى ليالي رمضان

ـ مرصد الأزهر يحذر: تراجع عدد المصلين في المسجد الأقصى إلى النصف

ـ شيخ الأزهر يهنِّئ الأمَّة الإسلاميَّة بذكرى الإسراء والمعراج .. كل عام والمسجد الأقصى ثابت راسخ وقوي شامخ