advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

حظر بحري بالذخيرة الحية.. طهران تُحكم قبضتها على شريان الطاقة العالمي وتعلن "مضيق هرمز" منطقة عسكرية مغلقة

ابتسام تاج

الخميس, 11 يونيو, 2026

11:46 ص

ايران

في خطوة تصعيدية تضع الاقتصاد العالمي والملاحة الدولية في مهب الريح، أصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيراً شديد اللهجة، أعلن فيه رسمياً أن أي اقتراب للسفن من مضيق هرمز سيُعد بمثابة "تعاون مباشر مع العدو" وهدفاً مشروعاً لنيرانه.

وجاء هذا القرار الصادم بعدما أعلن مقر "خاتم الأنبياء" العسكري—المسؤول عن إدارة العمليات الحربية—إغلاق المضيق الاستراتيجي بالكامل وحتى إشعار آخر أمام كافة حركة الملاحة، بما يشمل ناقلات النفط العملاقة والسفن التجارية، متوعداً باستهداف أي قطعة بحرية تحاول كسر هذا الحظر.

وتأتي هذه التطورات الدراماتيكية كإعلان إيراني صريح عن انهيار الهدنة المؤقتة التي انطلقت في الثامن من أبريل الماضي، حيث بررت طهران خطوتها بإقدام القوات الأمريكية على "انتهاك" وقف إطلاق النار وسحق التفاهمات السياسية.

ولم يتأخر الرد الميداني الإيراني، إذ سارعت القوة الصاروخية وسلاح المسيرات التابع للحرس الثوري إلى شن هجمات مكثفة استهدفت قواعد عسكرية حيوية تضم قوات أمريكية في الكويت والبحرين والأردن، في رد انتقامي سريع على الضربات العنيفة التي نفذتها القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" داخل العمق الإيراني.

هذا الانفجار العسكري المباشر يعيد الصراع الجيوسياسي إلى نقطة الصفر، مهدداً بنسف المسار التفاوضي الشاق الذي خاضته واشنطن وطهران لإنهاء الحرب الشاملة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي.

ومع توجيه طهران نداءً صارماً لكافة السفن بالبقاء في مناطق الرسو داخل الخليج العربي وبحر عُمان وعدم التحرك، يترقب العالم بقلق بالغ مآلات هذه المواجهة الصفرية، بعدما تحول مضيق هرمز من ممر تجاري عالمي إلى خط نار مشتعل يهدد بحرب إقليمية لا تُبقي ولا تذر.

مواضيع متعلقة

لغة القنابل تطغى على التفاوض.. واشنطن تلوّح بـ "سحق" منشآت طهران الحيوية والبنتاجون يضع شروطه