ارشيفية
تتجه بوصلة الكرة الأفريقية في منتصف شهر مارس المقبل نحو العاصمة التونسية، حيث يشهد ملعب رادس الفصل الأول من صدام العمالقة بين النادي الأهلي المصري ونظيره الترجي الرياضي التونسي.
هذه المواجهة، التي أسفرت عنها قرعة ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا لموسم 2025/2026، لا تعد مجرد مباراة عابرة، بل هي قمة كلاسيكية تجمع بين مدرستين كرويتين سيطرتا على منصات التتويج في القارة السمراء لسنوات طويلة.
ويدخل المارد الأحمر اللقاء محملًا بآمال جماهيره العريضة في الحفاظ على تاجه القاري، بينما يخطط فريق "باب سويقة" لاستغلال عاملي الأرض والجمهور في تونس لانتزاع فوز يريح أعصابه قبل موقعة الإياب الصعبة في القاهرة، مما يجعل من هذا اللقاء نهائيًا مبكرًا ينتظره الملايين من المحيط إلى الخليج.
ومن المقرر أن تنطلق صافرة البداية لموقعة الذهاب يوم الجمعة الموافق 13 مارس 2026، وسط أجواء جماهيرية مشحونة بالحماس والندية التي دائمًا ما تصاحب لقاءات الفريقين.
ورغم أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لم يحسم بعد التوقيت الدقيق للانطلاق، إلا أن كافة المؤشرات تؤكد أن المباراة ستحظى بأعلى معدلات المتابعة التلفزيونية، خاصة وأن الفريقين يمران بفترة من الاستقرار الفني والبدني.
وبعد انتهاء جولة الذهاب، سينتقل الصراع إلى استاد القاهرة الدولي في الأسبوع التالي، وتحديدًا في الفترة ما بين 20 إلى 22 مارس، حيث ستكون القاهرة مسرحًا لموقعة الحسم التي ستحدد هوية المتأهل إلى المربع الذهبي، في مباراة يُتوقع أن ترفع شعار "لا بديل عن الفوز" للفريقين الكبيرين.
أما فيما يخص التغطية الإعلامية، فتواصل شبكة قنوات "بي إن سبورتس" القطرية سيطرتها على حقوق البث الحصري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث أعدت الشبكة خطة تغطية شاملة تشمل استوديوهات تحليلية من قلب الحدث وكاميرات خاصة لرصد تحركات النجوم.
وبالتوازي مع البث الفضائي، سيكون بمقدور الجماهير في مصر وتونس متابعة مباريات فرقهم عبر البث الأرضي المحلي، تطبيقًا للوائح "الكاف" التي تمنح البلد المضيف حق بث المباراة أرضيًا.
ومع اقتراب الموعد، تزداد حدة التوقعات حول السيناريوهات التكتيكية التي سيعتمدها المدربان، ليبقى السؤال المعلق في الأذهان: هل ينجح الأهلي في تأكيد هيمنته التاريخية، أم أن للترجي رأيًا آخر في استعادة هيبته القارية وإقصاء حامل اللقب؟
مواضيع متعلقة
الشناوي يعود لحراسة مرمى الأهلي أمام الجونة بالدوري
لاعب تشيلسي السابق: محمد صلاح قد يرحل عن ليفربول بعد تراجع مستواه