أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) استمرارها في تقديم المساعدات الإنسانية داخل قطاع غزة، مشيرة إلى أن حجم الاحتياجات الإنسانية يفوق بكثير الإمكانات المتاحة، في ظل القيود المفروضة على دخول الإمدادات.
وحذرت الوكالة من أن الأوضاع في عموم القطاع باتت «كارثية»، مطالبة برفع القيود المفروضة على حركة المساعدات، بما يضمن تدفقها بشكل كافٍ وآمن إلى السكان المتضررين، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الخدمات الأساسية.
الاتحاد الأوروبي يبحث دعم إدارة مدنية جديدة
في سياق متصل، يدرس الاتحاد الأوروبي إمكانية تقديم دعم مالي للجنة جديدة يُقترح إنشاؤها لتولي الإدارة المدنية في غزة، وفقًا لوثيقة صادرة عن جهازه الدبلوماسي.
وجاء في وثيقة صادرة عن جهاز العمل الخارجي الأوروبي أن الاتحاد يتواصل مع هياكل الحكم الانتقالي المنشأة حديثًا في غزة، كما يدرس إمكانية دعم «اللجنة الوطنية لإدارة غزة» حال تشكيلها.
ومن المقرر أن يناقش وزراء خارجية الدول الأوروبية تطورات الوضع في غزة خلال اجتماع يُعقد في بروكسل يوم 23 فبراير، في ظل مساعٍ أوروبية لتحديد دور محتمل في المرحلة المقبلة.
أردوغان: مجلس السلام قد يسهم في الاستقرار
على جانب آخر، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تلقي بلاده دعوة للمشاركة في اجتماع «مجلس السلام»، مشيرًا إلى أن وزير الخارجية هاكان فيدان سيمثل تركيا في الاجتماع.
وأعرب أردوغان عن أمله في أن يسهم «مجلس السلام» في تحقيق الاستقرار الدائم ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، محذرًا في الوقت ذاته من اندلاع حرب جديدة تستهدف إيران، ومؤكدًا أن أي تدخل عسكري ضدها لن يخدم استقرار المنطقة.
كما شدد الرئيس التركي على أنه لا يمكن الحديث عن معادلة أمنية أوروبية راسخة دون تركيا، معتبرًا أن بلاده قادرة على تقديم إسهامات إيجابية مهمة للاتحاد الأوروبي، وأن الوقت قد حان لإدراجها ضمن آليات الدفاع والأمن الأوروبية.