أثار شاب متابعة الفنانة شمس البارودي عبر حسابها الشخصي على فيسبوك، حيث طلب منها المساعدة، متمنيًا أن تكون صدقة جارية على روح ابنها وزوجها.
كتب الشاب تعليقًا جاء فيه: "ممكن تساعدي شابًا يتيمًا وتكون صدقة جارية على روح ابنك وزوجك؟"، وهو ما دفع الفنانة للرد بشكل صريح وصادق بشأن قدراتها الحالية على تقديم الدعم.
رد شمس البارودي على طلب المساعدة
أكدت شمس البارودي أن مواردها الحالية مخصصة لدعم المحتاجين المقربين منها فقط، وأنها لا تستطيع تغطية جميع الحالات في الوقت الراهن، وقالت: "كل إمكانياتي موزعة على المحتاجين حولي، آسفة جدًا.. كنت أتمنى يكون عندي إمكانيات وأنا أساعد الدنيا كلها، لأن محدش هياخد معاه غير العمل الطيب".
ويعكس هذا الرد حرص الفنانة على الصدق والشفافية في التعامل مع متابعيها ومطالبهم بالمساعدة.
موقفها من الجدل الإعلامي
في سياق آخر، تعرضت شمس البارودي لموضوع خلافي مع إحدى الفنانات بعد تصريحاتها عن رفضها عرضًا ماليًا قدره مليون جنيه لارتداء الحجاب. أعربت البارودي عن استيائها من ما وصفته بالأكاذيب التي يتم نشرها حول حديثها، مؤكدة أنها تحاول انتقاء كلماتها بعناية لتوضح الموقف دون الإساءة للآخرين.
وذكرت في منشورها: "وياما في الحبس مظاليم"، مشيرة إلى أن الحقيقة قد تكون أكثر تعقيدًا وأن التقدير الحقيقي للنية والعمل الصالح هو الأهم.
موقف الفنانة تجاه العمل الخيري
تعكس تصريحات شمس البارودي مدى حرصها على العمل الخيري، لكنها أيضًا تضع حدودًا واضحة لقدرتها على المساعدة، مؤكدة أن التزامها بدعم المقربين أولًا لا يمنع رغبتها في تقديم الخير لمن يحتاجه، إذا ما توفرت الإمكانيات. كما تؤكد أن العمل الطيب والنية الصافية هما ما يبقى للأبد، وهو ما تعكسه من خلال ردودها الصادقة والمتوازنة على متابعيها.
موضوعات متعلقة
ـ شمس البارودي تنجو من حادث سير مروع بكوبري الدقي
ـ شمس البارودي توجه رسالة مطولة للإعلامية رغدة شلهوب حول الفن والدين والنضج الفكري
ـ كفاية وعيب.. شمس البارودي تهاجم منتحلي شخصيتها على مواقع التواصل الاجتماعي