أصدرت دار الإفتاء المصرية توضيحًا شرعيًا مهمًا يخص الصيام للمسافرين بين دولتين مختلفتين عند اختلاف بداية شهر رمضان، وذلك في إطار استفسارات المواطنين حول السفر لأداء العمرة أو العودة منها.
1. السفر من مصر إلى السعودية
أوضحت الإفتاء أن من يسافر من مصر إلى السعودية بعد الفجر، حيث يكون اليوم في مصر لا يزال من شهر شعبان، فلا يجب عليه الصيام قبل السفر.
ومع وصوله إلى السعودية، التي بدأ فيها شهر رمضان، يُستحب له الإمساك عن الطعام والشراب بقية اليوم مراعاة لحرمة الشهر الفضيل، رغم أنه لم يبدأ يومه برمضان.
2. العودة من السعودية إلى مصر
أما من يسافر من السعودية إلى مصر بعد الفجر، فإن اليوم في السعودية هو أول أيام رمضان، وبالتالي يجب عليه الصيام.
ويستمر في صيامه حتى ولو وصل إلى مصر أثناء النهار، إذ يُتبع مكان تواجده أثناء بداية اليوم في تحديد وجوب الصيام.
3. ضوابط الصيام عند السفر
أكدت دار الإفتاء أن الإنسان يتبع المكان الذي هو فيه صومًا وإفطارًا، مع مراعاة عدد أيام صيامه:
ـ إذا أتم 29 يومًا أو أكثر، فقد أتم صيامه.
ـ إذا صام أكثر من 30 يومًا، يُعتبر زيادة تطوعية.
ـ إذا صام 28 يومًا فقط، عليه صيام يوم إضافي بعد العيد ليكتمل 29 يومًا، وهو الحد الأدنى لصيام الشهر.
تأتي هذه الفتوى لتوضيح الالتباس الذي قد يقع لدى المسافرين بين الدول المختلفة في بداية رمضان، مع الحفاظ على ثواب الصيام ومراعاة الأحكام الشرعية المتعلقة بتوقيت بداية الشهر الكريم.
موضوعات متعلقة
دار الإفتاء المصرية تعلن: الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك في مصر
هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان؟ الإفتاء تجيب
اغتنموا خيراته.. الإفتاء تحذر من الغفلة عن فضل شهر شعبان