برز الشاب سيف كوستا، لاعب بورتو البرتغالي، كأحد أبرز المواهب العربية الواعدة في أوروبا، حاملًا الجنسيات المصرية والبرتغالية والإماراتية، حيث شق طريقه بثبات في عالم كرة القدم منذ صغره حتى وصوله إلى أحد أعرق أندية القارة العجوز.
وُلد سيف في الإمارات لأب برتغالي وأم مصرية، وأقام هناك 13 عامًا، ما أتاح له إمكانية تمثيل المنتخب الإماراتي، إلى جانب امتلاكه الحق في الانضمام للمنتخب المصري أو البرتغالي مستقبلًا.
بدأ كوستا مسيرته الكروية في أكاديمية IFA بدبي وهو في الخامسة من عمره، وشارك مع فئات أكبر منه، قبل أن يشارك في معسكر لنادي بنفيكا البرتغالي بعمر السابعة، حيث تعلّم الانضباط والتكيف مع أجواء كرة القدم الأوروبية القاسية. كما تدرب في أكاديميات مصرية، ولا ليجا، وبرشلونة الدولية في دبي، وانتقل لاحقًا إلى الوصل الإماراتي وفترات تدريبية مع ليفانتي الإسباني، وصولًا إلى بورتو البرتغالي في يوليو 2025، حيث انضم لفريق تحت 17 عامًا بعقد تطوير يمتد 3 سنوات.
وعن الدوري المصري، يرى كوستا أنه تنافسي جدًا، ويمنح اللاعبين خبرة التعامل مع ضغوط جماهيرية كبيرة، أما الانتماء العائلي، فقال إن والدته أهلاوية، لذلك تميل العاطفة داخل البيت إلى النادي الأهلي.
وحول تمثيله لأي منتخب، أشار كوستا إلى أنه فخور بالارتباط باسم مصر، لكنه يفضل التركيز حاليًا على إثبات نفسه مع بورتو، قبل اتخاذ أي قرار دولي. وأضاف أن مثله الأعلى عربيًا هو عمر مرموش وعالميًا محمد صلاح.
بعيدًا عن الملاعب، يقضي كوستا إجازته في مصر مع عائلته، محافظًا على لياقته، ويستمتع بأكلة الكشري المفضلة لديه، مؤكّدًا أن رحلته الكروية لا تزال في مرحلة التكوين والتعلم.
مواضيع متعلقة
الزمالك يخصص 20 حافلة لنقل جماهيره إلى ستاد هيئة قناة السويس
بالصور: وزير الشباب والرياضة يقوم بجولة بنادي النادي بالعاصمة الجديدة ويتفقد أنشطة الوزارة