داليا فؤاد
في أول ظهور معنوي لها عقب الإفراج عنها، سطرت الإعلامية والبلوجر داليا فؤاد كلمات مؤثرة عبر حسابها الشخصي على "فيسبوك"، لتعلن نهاية رحلة قاسية من المعاناة داخل أروقة المحاكم وقضبان السجون.
وصفت داليا تلك الفترة بأنها كانت عاماً كاملاً من الخطر الدائم والزج باسمها في اتهامات مخلة بالشرع والقانون، مؤكدة أن براءتها من تهمة الاتجار في "مخدر الاغتصاب" (GHB) كانت بمثابة النور الذي أضاء لها طريق الحرية بعد ظلام دامس استنزف كيانها وأنهك روحها.
يقين بالله وصدمة في "الأصدقاء"
تحدثت داليا فؤاد بمرارة عن التجربة، مشيرة إلى أنها أيقنت خلالها دروساً قاسية في الحياة؛ حيث أكدت أن "لا أمان لبشر ولا ثقة في صديق"، موضحة أن ملاذها الوحيد كان التوكل على الله ودعوات والدتها التي كانت تلاحقها في صلواتها.
وأعربت عن شكرها العميق للقضاء المصري الذي وصفته بـ "العادل"، معتبرة أن الحكم الصادر ببراءتها من التهمة الكبرى كان سبباً جوهرياً في استعادة كرامتها أمام المجتمع وتطهير اسمها من وصمة الاتجار بمواد تستخدم في جرائم أخلاقية بشعة، وهو ما كان يمثل التهديد الأكبر لمستقبلها وسمعتها.
رغم استعادة داليا فؤاد لحريتها في شق "الاتجار والحيازة" للمخدر العقاري الخطير، إلا أن الدائرة 20 جنايات التجمع الأول كانت قد حسمت الجدل القانوني بحكم تضمن معاقبتها بالحبس لمدة "سنة واحدة" بتهمة التعاطي، مع تبرئتها بشكل كامل ونهائي من تهمة حيازة مخدر (GHB) بقصد الاتجار.
وبهذا الحكم، تطوي المذيعة صفحة القضية التي شغلت الرأي العام المصري لشهور طويلة، محاولةً لملمة شتات حياتها الشخصية والمهنية بعد انقضاء العقوبة والخروج من نفق الأزمات الجنائية التي كادت أن تنهي مسيرتها تماماً.
مواضيع متعلقة
إسدال الستار على قضية "مخدر الاغتصاب".. الإفراج عن المذيعة داليا فؤاد
إخلاء سبيل الفتاة المتسببة في واقعة "بدلة الرقص" ببنها و2 آخرين من المتهمين