داليا فؤاد
أعلن المحامي عماد عكاشة، المستشار القانوني للمذيعة والبلوجر داليا فؤاد، عن صدور قرار من الجهات المختصة بإخلاء سبيل موكلته والإفراج عنها، وذلك في أعقاب التطورات القانونية الأخيرة التي شهدتها القضية التي شغلت الرأي العام والمعروفة إعلامياً بـ "مخدر الاغتصاب GHB".
ويأتي هذا القرار لينهي فترة احتجاز المذيعة على ذمة التحقيقات والمحاكمة التي استمرت طوال الأشهر الماضية، بعد استيفاء الإجراءات القانونية المترتبة على الحكم الصادر بحقها.
وكانت الدائرة 20 بمحكمة جنايات التجمع الأول قد أصدرت حكماً فصلاً في القضية، حيث قضت بمعاقبة داليا فؤاد بالحبس لمدة سنة واحدة فقط عن تهمة تعاطي المواد المخدرة.
وفي المقابل، منحت المحكمة البراءة للمذيعة من أخطر التهم التي واجهتها، وهي حيازة وإحراز مخدر "حمض جاما هيدروكسي بيوتيرك" (GHB) المعروف بمخدر الاغتصاب، حيث رأت المحكمة عدم ثبوت تهمة المتاجرة أو الحيازة لهذا الجوهر المخدر في حقها، مما أدى إلى تبرئتها من الشق الجنائي الأكبر في التقرير.
وقد استعرضت أوراق القضية والتحقيقات الرسمية مسار الاتهامات التي وجهت للبلوجر في البداية، حيث كانت النيابة العامة قد أحالتها للمحاكمة بتهمة حيازة مادة (GHB) وجوهر الحشيش المخدر، بالإضافة إلى مادة "البريجابالين" (التي تخضع لقيود تداول معينة) بقصد الاتجار والتعاطي في غير الأحوال المصرح بها قانوناً.
إلا أن الحكم النهائي حصر الإدانة في نطاق "التعاطي الشخصي" لمخدر الحشيش فقط، مسقطاً تهم الاتجار وحيازة مخدر الاغتصاب التي أثارت الجدل الواسع عند بداية تفجر الواقعة.
بصدور قرار الإفراج، يطوى فصل قضائي طويل ارتبط باسم المذيعة داليا فؤاد، والتي تصدرت محركات البحث لفترة طويلة بسبب طبيعة المواد المخدرة التي وردت في محضر الضبط.
ويعد حصولها على البراءة من تهمة حيازة مخدر الـ GHB نقطة التحول الجوهرية في القضية، حيث أسهم هذا الحكم في تخفيف العقوبة إلى الحد الأدنى المرتبط بالتعاطي، وصولاً إلى قرار إطلاق سراحها ومغادرتها لمحبسها بعد تنفيذ مدة العقوبة أو التدابير المقررة.
مواضيع متعلقة
الداخلية تكشف كذب فيديو الاختطاف بقصر النيل