شهدت مناطق كردفان ودارفور في السودان تصعيدًا خطيرًا في الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مع تصاعد استخدام الغارات الجوية والطائرات المسيرة.
وذكرت مصادر ميدانية أن مقاتلات الجيش استهدفت مواقع إمدادات الدعم السريع في غرب كردفان، مستهدفة بشكل مباشر مدينتي نيالا وزالنجي، ما أسفر عن تدمير عدد من المركبات والمخازن العسكرية.
استخدام المسيرات والتهديد على المدنيين
في الوقت ذاته، استخدمت قوات الدعم السريع مسيرات هجومية للطيران فوق مدينة الأبيض، وأطلقت مضادات وصواريخ على مواقع الجيش، ما زاد من حالة التوتر في المنطقة.
وأعربت منظمات حقوقية محلية ودولية عن القلق من استخدام الطرفين للطائرات المسيرة والغارات الجوية في مناطق مكتظة بالسكان المدنيين، مما يضاعف المخاطر على السكان ويهدد سلامتهم بشكل مباشر.
نزوح واسع وتأثيرات إنسانية
أدت العمليات العسكرية المتواصلة وتصاعد العنف إلى نزوح أكثر من 100 ألف شخص خلال الأشهر الثلاثة الماضية، معظمهم توجهوا نحو مخيمات مؤقتة في ولايات مجاورة، بحثًا عن الأمان والحد من الخطر المباشر على حياتهم.
وتشير التقارير إلى نقص حاد في المساعدات الغذائية والطبية للنازحين، مع وجود مخاوف متزايدة من تفشي الأمراض وانتشار المجاعة في المخيمات.
تحذيرات المجتمع الدولي
حذرت الأمم المتحدة وعدد من المنظمات الإنسانية من خطورة استمرار العمليات العسكرية بهذه الوتيرة، مطالبة الطرفين بضمان حماية المدنيين وفتح ممرات آمنة لتوفير المساعدات العاجلة.
كما دعت إلى ضبط استخدام الطائرات المسيرة والصواريخ في مناطق مأهولة، لتجنب كارثة إنسانية كبرى قد تتفاقم في الأسابيع المقبلة.
موضوعات متعلقة
ـ البرهان: لن نتوقف عن ملاحقة الدعم السريع حتى تطهير السودان بالكامل
ـ الخطوط السودانية تعلن استئناف الرحلات الدولية من مطار الخرطوم
ـ مصر تدين الهجمات على قوافل المساعدات والمنشآت الطبية في السودان
ـ مصر تؤكد رفض أي محاولات تقسيم السودان وتدعم سيادته واستقراره