أثبتت التحريات التي أجرتها المبادرة المصرية للحقوق الشخصية صحة وقائع التحرش المتكرر التي تعرضت لها مريم شوقي من قبل المتهم، بما في ذلك محاولة تعريضها للخطر في واقعة سابقة عبر إلقاء الحجارة وجسم معدني عليها قبل صعودها الأتوبيس.
شهود النفي يؤكدون استمرار التحرش
أوضح أحد شهود النفي، وهو زميل للمتهم، للنيابة أن مريم أكدت أثناء مواجهتها للمتهم داخل الأتوبيس أن التحرش استمر معها على مدار أسبوع كامل، حيث كان المتهم يلاحقها بشكل متكرر على كوبري في مسارها اليومي بين المنزل والعمل.
المتهم يتبع الضحية
قبل تصويرها الواقعة، كانت مريم قد غيّرت مسارها اليومي للعمل لتجنب ملاحقاته المستمرة، إلا أن المتهم تبعها حتى في الطريق البديل، واستقل معها الأتوبيس اليومي، ممسكًا بهاتفه المحمول.
ووجه لها تحرشًا لفظيًا وتهديدات جنسية، بينما تظاهر بالتحدث مع شخص آخر عبر الهاتف وطلب منها مقابلته عند محطة وصولها.
مواجهة داخل الأتوبيس وفشل تدخل الركاب
عندما واجهت مريم المتهم واتهمته بالتحرش، حاولت طلب الحماية من المارة، لكنها فشلت، مما دفعها إلى اتهامه بسرقتها كطريقة لفت الانتباه وحماية نفسها.
وأثناء المواجهة، استمر المتهم في توجيه اعتداءات لفظية أخرى، بينما لم يتحرك أي من الركاب لتقديم المساعدة أو التدخل.
موضوعات متعلقة
ـ دفاع المتهم بالتحـ ـرش بفتاة الأتوبيس: طلبت من النيابة التأكد من سلامة القوة العقلية للفتاة
ـ الاتهام متبادل والتحقيقات الفيصل.. تفاصيل واقعة التحرش داخل أتوبيس نقل عام
ـ واقعة تحرش جديدة في مواصلات أكتوبر تثير غضب مستخدمي التواصل الاجتماعي