قال المحامي خالد رزق، دفاع المتهم المتهم بالتحرش بفتاة الأتوبيس، إن مقطع الفيديو المتداول ليس دليلًا إدانة على موكله، بل يحتوي على دلائل قد تُبرئه.
وأضاف رزق في تصريحات صحفية، أن الاتهام الموجه يعتمد على أقوال مرسلة، تفتقر إلى أي دليل مادي ملموس، مؤكدًا أن الأصل في الإنسان هو البراءة حتى يثبت العكس بدليل يقيني.
شهود العيان يدعمون المتهم
وأشار المحامي إلى أن ركاب الحافلة، الذين شهدوا الواقعة لحظة بلحظة، لم يقفوا مكتوفي الأيدي، بل انحازوا للشاب ودافعوا عنه، متسائلًا: "هل من الممكن أن يتفق هؤلاء جميعًا على نصرة الباطل لو كان الادعاء صحيحًا؟".
وأضاف أن المقطع المصور يظهر وجود مسافة كافية بين الطرفين، مما ينفي أي فرصة لحدوث احتكاك جسدي دون أن يلاحظه أحد، وهو ما يطرح تساؤلات حول مصداقية الاتهام.
الطعن في مصداقية المدعية
لفت رزق إلى أن اعتراف الفتاة بأنها اختلقت واقعة السرقة لاستدرار عطف الناس يضعف مصداقية روايتها كاملة، موضحًا: "من يكذب في جزء من شهادته، كيف يمكن الوثوق بباقي أقواله؟"
سلوك المتهم بعد الواقعة
أكد محامي الدفاع أن سلوك المتهم بعد مواجهة الاتهام لا يعكس أي ذنب، حيث لم يحاول الهرب أو التوارِ، بل بقي في مكانه لمواجهة الاتهام ومواصلة رحلته، وهو سلوك يختلف عن تصرف من افتضح أمره أو حاول التملص من المسؤولية.
استدعاء فتاة الأتوبيس لسماع أقوالها
من جهة أخرى، استدعت النيابة العامة الفتاة لسماع أقوالها الرسمية في واقعة التحرش بعد ضبط المتهم، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في القضية.
موضوعات متعلقة
ـ الاتهام متبادل والتحقيقات الفيصل.. تفاصيل واقعة التحرش داخل أتوبيس نقل عام
ـ واقعة تحرش جديدة في مواصلات أكتوبر تثير غضب مستخدمي التواصل الاجتماعي