أعربت جمهورية مصر العربية عن إدانتها الشديدة للهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدًا في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين. وأكدت القاهرة، في بيان رسمي، أن هذا العمل الإجرامي يمثل تصعيدًا خطيرًا لأشكال العنف والتطرف التي تهدد أمن واستقرار الشعوب، وتستهدف الأبرياء في أماكن العبادة التي يفترض أن تكون ملاذًا للطمأنينة والسلام.
رفض قاطع لكل أشكال الإرهاب
جددت مصر موقفها الرافض بشكل قاطع لكافة أشكال الإرهاب والعنف والتطرف، معتبرةً أن مثل هذه الأعمال تتنافى مع القيم الإنسانية والدينية، وتعد اعتداءً على الحق في الحياة والكرامة. وأكد البيان أن الإرهاب لا يمكن أن يكون مبررًا لأي هدف، وأن استمرار هذه الجرائم يتطلب تضافر الجهود على مستوى المجتمع الدولي لمواجهته بكافة الوسائل المتاحة.
دعوة دولية لتكثيف التعاون ضد التطرف
وشددت مصر على موقفها الثابت الداعي إلى تضافر الجهود الدولية لمواجهة كافة أشكال العنف والتطرف، معتبرةً أن التعاون الدولي يمثل السبيل الأنجع للحد من تهديدات الجماعات المتطرفة، ومنع تمددها وتأثيرها على الأمن الإقليمي والعالمي. وأكدت القاهرة ضرورة تعزيز التنسيق بين الدول لتبادل المعلومات والخبرات، وتكثيف العمل المشترك في مواجهة الفكر المتطرف الذي يفرز هذه الأعمال الإرهابية.
موقف مصر الدائم تجاه الأمن والاستقرار
كما أكدت مصر أن موقفها من الإرهاب لا يقتصر على الإدانة فقط، بل يتضمن التزامًا بمساندة كل الجهود التي تسهم في حماية المدنيين والحفاظ على الأمن والاستقرار في مختلف الدول. وأشارت إلى أن استهداف أماكن العبادة يمثل اعتداءً مزدوجًا على الإنسان والروح، وأن الحفاظ على حق الشعوب في العيش بسلام وأمان يجب أن يكون أولوية قصوى في السياسات الدولية.