توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الخميس 12 فبراير 2026 داخل عدد من القرى اللبنانية الحدودية، حيث فجرت مباني ونسفت منازل في مناطق جنوب لبنان.وفق وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية (NNA)، تقدمت قوة إسرائيلية إلى داخل بلدة كفركلا، حيث فجرت مبنى سكنيًا في حي النورية، كما نسفت منزلين على أطراف بلدة العديسة (Odaisseh)، التي شهدت سابقًا عمليات توغل وتدمير واسعة خلال الفترة الماضية.
على الجانب السوري، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بتوغل قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم في منطقة صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، ضمن سلسلة انتهاكات مستمرة للاتفاقية الفاصلة عام 1974.
كما توغلت قوة إسرائيلية مساء أمس الأربعاء في قرية أوفانيا (Ufaniya) بريف القنيطرة الشمالي، بحسب سانا.
تضمنت القوة أكثر من 60 عنصرًا و15 آلية عسكرية، حيث انتشرت في أرجاء القرية، أغلقت مداخلها، ونصبت حاجزًا عسكريًا على الطريق الواصل بين بلدة خان أرنبة وأوفانيا بـ4 آليات، قبل أن تنسحب لاحقًا.
جاء التوغل في أوفانيا متزامنًا مع إطلاق قنابل مضيئة وقذيفتي مدفعية باتجاه محيط تل الأحمر وعين النورية بريف القنيطرة الشمالي.
تأتي هذه التطورات وسط استمرار التوترات الحدودية رغم اتفاق وقف إطلاق النار السابق، مع تكرار الانتهاكات الإسرائيلية في المناطق الحدودية اللبنانية والسورية، بما في ذلك عمليات توغل، تفجيرات، وإقامة حواجز مؤقتة، مما يثير مخاوف من تصعيد إضافي في المنطقة.
مواضيع متعلقة
البرهان: لن نتوقف عن ملاحقة الدعم السريع حتى تطهير السودان بالكامل
كتائب القسام تعلن دعمها لإيران وتعتبر أي عدوان عليها اعتداءً على الأمة الإسلامية