advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

“دفاتر الشيطان” تهز فرنسا.. الكشف عن مسن  اعتدى على 89 قاصر وارتكب جريمتي قتل

ابتسام تاج

الخميس, 12 فبراير, 2026

09:13 ص

المجرم

أثارت قضية جنائية غير مسبوقة موجة صدمة واسعة في فرنسا، بعد إعلان السلطات هوية رجل مسن يُدعى جاك لوفوغل (79 عامًا)، يواجه اتهامات بارتكاب اعتداءات جنسية ممنهجة بحق ما لا يقل عن 89 قاصرًا، على مدار فترة زمنية امتدت لنحو 55 عامًا.

وبحسب ما كشفته التحقيقات، بدأت خيوط القضية في الظهور خلال فبراير 2024، عندما سلّم أحد أقارب المتهم للشرطة ذاكرة إلكترونية (USB) عُثر عليها داخل منزله في منطقة إيزير. وتضمنت الذاكرة ملفات شخصية وصفها المحققون بأنها “مذكرات تفصيلية”، دوّن فيها المتهم سردًا دقيقًا لوقائع اعتداءاته.

وأشارت السلطات إلى أن لوفوغل استغل طبيعة عمله السابق، حيث شغل مناصب تربوية متعددة، بينها مشرف على مخيمات صيفية ومدرس ومربٍ، ما أتاح له الاحتكاك المباشر بأطفال ومراهقين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا.

ووفقًا للمعطيات الأولية، لم تقتصر الجرائم على الأراضي الفرنسية، بل امتدت عبر عدة دول وأقاليم، من بينها ألمانيا وسويسرا، إضافة إلى دول في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، ما أضفى على القضية طابعًا دوليًا معقدًا.

الأخطر في الملف، أن المذكرات لم تتوقف عند الاعتداءات الجنسية، بل تضمنت اعترافات بقتل شخصين من عائلة والدته. وذكر المتهم أنه أقدم على الجريمتين تحت مبرر “القتل الرحيم”، في إشارة إلى والدته خلال السبعينيات، وعمته المسنة في التسعينيات.

ونظرًا لحساسية القضية وحجم الجرائم المزعومة، اتخذت النيابة العامة في غرونوبل خطوة استثنائية بنشر اسم المتهم وصورته علنًا، داعية الضحايا المحتملين والشهود للتقدم بمعلوماتهم.

ولا يزال لوفوغل رهن الاحتجاز الاحتياطي منذ أبريل 2025، فيما تواصل السلطات تحقيقاتها بهدف استكمال الملف وإحالته للمحاكمة خلال الفترة المقبلة، وسط اهتمام إعلامي واسع ومتابعة دقيقة من الرأي العام.

مواضيع متعلقة

خطوة استراتيجية أم تصعيد دبلوماسي؟ فرنسا تتحدى ترامب وتعلن افتتاح قنصلية في جرينلاند فبراير المقبل