advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

فيدان: مرونة أمريكية وإيرانية بشأن الاتفاق النووي مع تحفظات على توسع المفاوضات

محمد يوسف

الخميس, 12 فبراير, 2026

08:14 ص

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن الولايات المتحدة وإيران تُظهران مرونة بشأن الاتفاق النووي، مشيرًا إلى أن واشنطن تبدو مستعدة للتسامح مع بعض عمليات تخصيب اليورانيوم، ضمن حدود واضحة، وهو ما اعتبره خطوة إيجابية في سبيل التوصل إلى اتفاق جديد.

واشنطن تبدو مستعدة لتقديم تنازلات محدودة

وفي تصريح لصحيفة فايننشال تايمز، أشار فيدان إلى أن الاستعداد الأمريكي للتسامح مع تخصيب إيراني محدود هو أمر إيجابي، موضحًا أن الإيرانيين باتوا يدركون أنهم بحاجة إلى التوصل إلى اتفاق مع الأمريكيين، وأن الأمريكيين أيضًا يدركون أن لدى إيران حدودًا معينة لا يمكن تجاوزها، وأن محاولة إجبار طهران على التخلي عن تلك الحدود لن تكون مجدية.

وأضاف أن إيران تبدو راغبة بصدق في التوصل إلى اتفاق حقيقي، وستقبل بالقيود المفروضة على مستويات التخصيب ونظام تفتيش صارم، كما حدث في اتفاق عام 2015 مع الولايات المتحدة ودول أخرى.

تحذير من توسع المفاوضات ليشمل الصواريخ الباليستية

ورغم تفاؤله، حذر فيدان من أن توسيع نطاق المحادثات لتشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني لن يؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد وربما "حرب أخرى". وأكد أن التركيز على الملف النووي وحده هو الطريق الأصح للتوصل إلى اتفاق سريع وفعّال.

محادثات عمان ومحاولة إحياء الدبلوماسية

جاءت تصريحات فيدان في وقت تواصل فيه دبلوماسيون أمريكيون وإيرانيون اجتماعاتهم في سلطنة عمان، في محاولة لإحياء الدبلوماسية بعد تصاعد التوترات في المنطقة، خاصة بعد نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أسطولًا بحريًا في الخليج، ما أثار مخاوف من اندلاع عمل عسكري جديد.

إيران تتمسك بحقوقها النووية وتطالب برفع العقوبات

من جهتها، طالبت واشنطن إيران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهو مستوى قريب من نسبة 90% اللازمة لصنع الأسلحة، وفقًا لمعيار نقاء الانشطار. في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن إيران ستستمر في المطالبة برفع العقوبات المالية والإصرار على حقوقها النووية، بما في ذلك التخصيب، ما يشير إلى استمرار التباين في مواقف الطرفين رغم بوادر المرونة.