advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أسرار "مارلين مونرو الشرق".. ابنة هند رستم تكشف كواليس القطيعة مع العندليب والاعتذار عن "أبي فوق الشجرة"

ابتسام تاج

الثلاثاء, 10 فبراير, 2026

11:12 ص

هند رستم وعبدالحليم حافظ

أماطت بسنت رضا، ابنة أيقونة السينما المصرية هند رستم، اللثام عن جوانب خفية من حياة والدتها الشخصية والمهنية، مؤكدة أن "سيدة القصر" كانت تمتلك شخصية استثنائية تعشق الطبيعة والخيول وتنبذ الكذب، مشيرة إلى أن اللحظات الأخيرة في حياتها كانت مليئة بالوصايا الإنسانية، حيث ركزت في كلماتها الختامية قبل خضوعها لعملية "القسطرة" على ضرورة رعاية أحفادها والمقربين منها، وهو ما يعكس الجانب الأمومي الطاغي الذي لم يعرفه الجمهور خلف الشاشات.

وفي حديثها لبرنامج "واحد من الناس"، كشفت بسنت عن كواليس رفض والدتها لواحد من أهم أفلام السينما المصرية "أبي فوق الشجرة"، موضحة أن السبب لم يكن مادياً بل كان اعتراضاً فنياً على مشهد البداية الذي رأت فيه تركيزاً سينمائياً بطريقة لا تليق بها، مما دفعها للاعتذار رغم المحاولات المستميتة من المخرج حسين كمال والنجم عبد الحليم حافظ لإقناعها، وهو الرفض الذي تسبب في خصومة طويلة من جانب "العندليب" استمرت حتى رحيله، لتذهب البطولة لاحقاً للفنانة نادية لطفي.

وتطرقت ابنة النجمة الراحلة إلى المفارقة بين العالمية والتجاهل المحلي، حيث أكدت أن والدتها لم تنل التقدير الذي تستحقه من صناع الفن في مصر مقارنة بمكانتها الدولية، مستشهدة بإشادات المخرج العالمي "ألفريد هتشكوك" الذي أبدى إعجابه بأدائها وتمنى العمل معها، بل وتصدرت صورتها غلاف كتاب أمريكي يضم أفضل ممثلات العالم، وردت بسنت بقوة على المشككين في هذه الروايات العالمية، مؤكدة أن تاريخ هند رستم يتحدث عن نفسه منذ ظهورها الأول كـ "كومبارس" صامت مع ليلى مراد حتى أصبحت رمزاً سينمائياً لا يتكرر.

وعن حياتها الخاصة، أوضحت بسنت أن المخرج حسن الإمام، الذي اكتشف موهبة هند رستم، كان قد طلب الزواج منها فعلياً لكنها رفضت بسبب ظروف زواجه واختلاف وجهات النظر بينهما، كما أكدت أن والدتها اعتزلت الفن في قمة توهجها ولم تشعر بالندم يوماً على هذا القرار، مفضلة الاستمتاع بحياتها الهادئة بعيداً عن الأضواء، مع اعتزازها الشديد بأعمالها الخالدة مثل "شفيقة القبطية" و"الراهبة" و"الزوج العازب" التي اعتبرتها الأقرب لقلبها.

مواضيع متعلقة

ابنة هند رستم تكشف أسرارًا إنسانية... رفضت السيرة الذاتية ولم تحب لقب «ملكة الإغراء»