في تصعيد لافت، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الجمعة 30 يناير 2026 فرض عقوبات جديدة على إيران، تستهدف 7 أفراد وكيانين مرتبطين بالنظام، بما في ذلك قادة في الحرس الثوري الإيراني (IRGC) ومسؤولون أمنيون متهمون بقمع الاحتجاجات السلمية بعنف.
وفق بيان الخزانة، شملت العقوبات وزير الداخلية الإيراني إسكندر مومني كلاغاري الذي يشرف على قوات الشرطة المتهمة بقتل آلاف المتظاهرين، بالإضافة إلى بابك مرتضى زنجاني المتهم باختلاس مليارات الدولارات من إيرادات النفط الإيراني.
كما تم لأول مرة تصنيف اثنين من منصات تبادل العملات الرقمية المرتبطة بزنجاني، لدورهما في غسل أموال مرتبطة بالحرس الثوري.
جاءت هذه الإجراءات بموجب أوامر تنفيذية تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان والإرهاب والقطاعات المالية والنفطية الإيرانية، ضمن حملة "الضغط الأقصى" المستمرة.
تزامن الإعلان مع تكهنات متزايدة بشأن ضربة عسكرية أمريكية محتملة ضد إيران، بعد هبوط طائرة أمريكية متخصصة في الكشف عن الأسلحة النووية، وهي WC-135R Constant Phoenix (المعروفة بـ"ناسفة النووي")، في قاعدة ميلدنهال الجوية البريطانية بمقاطعة سوفولك.
الطائرة، التابعة لسلاح الجو الأمريكي، ترصد الجسيمات المشعة في الغلاف الجوي للكشف عن أنشطة نووية، وقد سبق نشرها في مناطق توتر مشابهة.
من جانب آخر، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال لقائه بنظيره الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول، معارضة بلاده الشديدة لأي تدخل أجنبي عسكري في إيران، معتبرًا أن العمل العسكري "لم ولن يؤدي إلى نتائج إيجابية".
واتهم فيدان إسرائيل بتحريض الولايات المتحدة على شن هجوم، معبرًا عن أمله في ألا تستجيب واشنطن، وداعيًا إلى حوار مباشر بين طهران وواشنطن.
كما كشف عن مباحثات مستمرة مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، مؤكدًا أن تركيا ستواصل التواصل لتهدئة التوترات.
يأتي هذا التصعيد وسط تحذيرات سابقة من الرئيس السيسي من تداعيات كارثية لأي اقتتال إقليمي، وإشادته بدور ترامب كـ"صانع سلام".
تظل المنطقة على حافة التوتر، مع ترقب لردود إيرانية محتملة وجهود دبلوماسية لاحتواء الأزمة قبل تفاقمها.
مواضيع متعلقة
إيران: أوروبا ارتكبت خطأ استراتيجياً بتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية
وصول مدمرة أمريكية إلى ميناء إيلات.. ما القصة؟