أصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيرًا شديد اللهجة، مؤكدًا أن أي دولة تقدم دعمًا أو تُستخدم لتوجيه ضربات ضد إيران ستُصنف على الفور كدولة "معادية"، في خطوة تعكس تصاعد التوترات الإقليمية والدولية حول البرنامج النووي الإيراني والقدرات الدفاعية لطهران.
تصاعد التوترات الإقليمية والدولية
يأتي التحذير الإيراني في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توترًا مستمرًا بين إيران وعدد من القوى الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، وسط مخاوف من أي تدخل خارجي قد يستهدف المواقع العسكرية أو البنية التحتية الحيوية الإيرانية.
قدرات دفاعية واستراتيجية كافية للرد
وأكد الحرس الثوري أن إيران تمتلك قدرات دفاعية واستراتيجية كافية للتعامل مع أي تهديد، مشددًا على أن الرد على أي اعتداء سيكون حازمًا ومباشرًا، بما يحفظ السيادة الوطنية ويمنع أي مساس بأمن البلاد.
تحذيرات سابقة وحساسيات التوتر مع واشنطن وتل أبيب
ويأتي هذا التصريح بعد سلسلة تحذيرات سابقة من مسؤولين إيرانيين، أكدت فيها طهران ضرورة احترام مصالحها، وعدم استخدام أراضي أي دولة أخرى لشن ضربات عليها، وهو ما يعكس حساسية الموقف الإيراني تجاه أي تهديد خارجي محتمل، لا سيما من الولايات المتحدة وإسرائيل.
جهود وساطة تركية لتحقيق الاستقرار
من جانبها، نقلت وكالة نوفوستي عن مصدر في إدارة الرئاسة التركية، أن أنقرة تأمل في استقرار الأوضاع في إيران، وتبذل جهود وساطة في هذا الاتجاه، مؤكدة التزام تركيا على أعلى المستويات باستقرار المنطقة وعدم التدخل الخارجي في شؤون إيران.