advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

هل وصلت «بلبن» إلى إسرائيل؟ صورة متداولة تضع الشركة في مرمى النيران

ابتسام تاج

الثلاثاء, 27 يناير, 2026

09:56 ص

بلبن

أثارت صورة وفيديو متداولان على وسائل التواصل الاجتماعي خلال ديسمبر 2025 حالة غضب واسعة بين الجمهور العربي، بعد زعم صانع محتوى إسرائيلي (يتحدث العربية، يُعتقد أنه من الدروز) افتتاح فرع لسلسلة الحلويات المصرية الشهيرة "بلبن" (B.Laban) داخل الأراضي المحتلة، تحديدًا في مدينة شفا عمرو بالجليل الغربي أو مناطق قريبة من تل أبيب.

الصورة المتداولة... دعاية مضللة أم سرقة علامة؟

ظهر في الفيديو المنتشر على إنستجرام وتيك توك شخص يرتدي الزي الرسمي لـ"بلبن" (القميص الأحمر والشارة)، يستعرض منتجات مثل "يا جلوة" وغيرها بأسلوب الإعلانات المصرية المعروفة، معلقًا: "بلبن وصل إسرائيل".

اعتبر الكثيرون الصورة دليلاً على توسع الشركة، بينما شكك آخرون في أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي أو مزيفة.

انتشرت التعليقات الغاضبة مطالبة بالتوضيح، مع عبارات مثل: "خيانة للثقة"، "مقاطعة فورية"، و"الغموض يشعل الغضب"، ودعوات للمقاطعة حتى صدور بيان رسمي.

رد الشركة... نفي قاطع واتهام بالانتحال

سارعت شركة "بلبن" المصرية إلى إصدار بيان رسمي حاسم عبر صفحاتها الرسمية ووسائل الإعلام (مثل "المصري اليوم"، "RT Arabic"، و"مصراوي")، نفت فيه بشكل قاطع أي وجود لفروع أو أنشطة أو شراكات داخل إسرائيل.

هويتها مصرية عربية 100%.

"لم ولن تمتلك أي فروع أو تعامل مباشر أو غير مباشر في الكيان الصهيوني.. لا نعترف بهم بالأساس".

ما يُتداول هو "تشويه متعمد" و"انتحال للعلامة التجارية" من قبل جهات لا علاقة لها بالشركة، وأن علامتها مسجلة قانونيًا وتتخذ إجراءات لحمايتها.

كما أكدت بلبن دعمها الكامل للقضية الفلسطينية، وأنها "جزء من ضمير الشارع المصري والعربي"، مناشدة المتابعين عدم الانسياق وراء الشائعات ومتابعة البيانات الرسمية فقط.

الخلفية...حساسية المقاطعة والتطبيع

الواقعة ليست الأولى في سياق سرقة أو انتحال علامات تجارية مصرية في إسرائيل، حيث تكررت حوادث مشابهة أثارت جدلاً.

الشركة، التي بدأت في الإسكندرية عام 2021 وتوسعت إلى دول عربية عديدة (مثل السعودية، الإمارات، الأردن، ليبيا، المغرب)، شددت على عدم أي توسع في إسرائيل.

يُذكر أن هناك حسابات مدعية أنها فلسطينية مثل "بلبن فلسطين" تدعي فروعًا في الضفة الغربية، لكن الشركة الأم تنفي صلتها بها وتصفها بـ"سارقي العلامة".

الجدل يعكس حساسية الجمهور العربي تجاه أي ربط بين العلامات المصرية والاحتلال، خاصة في ظل دعوات المقاطعة المستمرة.

الشركة حسمت الموقف بنفي واضح، ولم تظهر أدلة موثوقة على وجود فرع حقيقي لها في تل أبيب أو غيرها من المناطق المحتلة.

مواضيع متعلقة

كامل الوزير يكشف كواليس تدخل الرئيس السيسي لحل أزمة إغلاق محلات بلبن