كشفت صحيفة تايمز البريطانية عن إعادة المملكة المتحدة عددًا من النساء المرتبطات بتنظيم داعش وأطفالهن من مخيمات شمال شرقي سوريا، حيث كانت محتجزة شميمة بيغوم، وذلك دون إعلان رسمي أو تغطية حكومية علنية.
وبحسب التقرير، تم ترحيل 6 نساء و9 أطفال يحملون أو كانوا يحملون الجنسية البريطانية من مخيم الروج الخاضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، فيما تؤكد لندن رسميًا أن سياساتها تجاه ما يُعرف بـ "عرائس داعش" لم تتغير.
وأوضحت الصحيفة أن عشرات النساء والأطفال البريطانيين ما زالوا محتجزين في المخيمات، وسط مخاوف متزايدة من الفوضى والانفلات الأمني، خاصة بعد توسع سيطرة الجيش السوري على مناطق واسعة واحتمال انتقال إدارة بعض المخيمات إلى دمشق.
ولفتت «التايمز» إلى أن بريطانيا تواجه ضغوطًا حقوقية وأمنية لإعادة رعاياها، أسوة بدول غربية أخرى، في ظل تحذيرات من أن استمرار هؤلاء في المخيمات قد يشكل خطرًا إنسانيًا وأمنيًا على المدى القريب.
يأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه الملف السوري تعقيدات متعددة، بما في ذلك نقل سجناء داعش إلى العراق مؤقتًا للحفاظ على الأمن الوطني، وتعزيز التعاون مع القوات المحلية لمكافحة التنظيمات المتطرفة، وفقًا لتقارير رسمية عراقية.
موضوعات متعلقة
إصابة 7 من الشرطة التركية في اشتباك مع داعش
تعاون غير مسبوق: دمشق والتحالف الدولي يرفعان مستوى التنسيق ضد داعش.. ما القصة؟