advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مصر تؤكد دعمها الكامل لوكالة الأونروا والمؤسسات الإنسانية في فلسطين

محمد يوسف

الأحد, 25 يناير, 2026

06:30 م

أعربت جمهورية مصر العربية عن دعمها الكامل لعمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وكافة المؤسسات الإنسانية والإغاثية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة الأهمية الحيوية للدور الذي تضطلع به هذه الوكالات في تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين والسكان المدنيين.

إدانات مصرية لهدم مقر الأونروا في القدس

وفي هذا السياق، أدانت مصر قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم مقر تابع لوكالة الأونروا في القدس الشرقية المحتلة، واعتبرته انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقرارات الشرعية الدولية، ومساسًا غير مقبول بحصانة وممتلكات مؤسسات الأمم المتحدة.

قلق مصري من تضييق عمل المؤسسات الإنسانية

وأعربت مصر عن قلقها البالغ إزاء ما تتعرض له المؤسسات الإنسانية من أعمال تضييق وتجاوزات غير مسبوقة تعيق قدرتها على أداء مهامها، وتؤثر سلبًا على وصول المساعدات والخدمات الإنسانية، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني وللقواعد التي تحمي المؤسسات الأممية والعاملين في المجال الإنساني.

دور الأونروا محوري ولا يمكن الاستغناء عنه

وشددت مصر على أن وكالة الأونروا تضطلع بدور أساسي ومحوري لا يمكن استبداله، كونها الجهة الأممية المنوطة بتقديم الخدمات التعليمية والصحية والإغاثية لملايين اللاجئين الفلسطينيين، وأن أي محاولات للمساس بوجودها أو تقليص دورها تمثل مساسًا مباشرًا بحقوق اللاجئين ومسؤولية المجتمع الدولي تجاههم.

الربط بين الأونروا والقضية الفلسطينية

وأكدت مصر أن وجود الأونروا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالقضية الفلسطينية وبالالتزام الدولي التاريخي تجاه اللاجئين، حتى التوصل إلى حل عادل ودائم، بما في ذلك ضمان حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم، وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

دعوة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته

ودعت مصر المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية لضمان حماية المؤسسات الإنسانية والعاملين بها، وتهيئة الظروف اللازمة لقيامها بعملها دون عوائق، ومنع أي إجراءات من شأنها تقويض دور الأونروا أو المساس بولايتها.

دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني

كما جددت مصر دعمها الكامل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.