في إطار جهوده لتعزيز الاستدامة ودعم التحول نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات، أعلن بنك قناة السويس عن انضمامه رسميًا إلى مبادرة الشراكة من أجل المحاسبة المالية للكربون PCAF، المبادرة العالمية التي تضم أكثر من 700 مؤسسة مالية من 6 قارات، والتي تهدف إلى توحيد منهجيات قياس والإفصاح عن الانبعاثات الكربونية الناتجة عن التمويل والاستثمار.
ويأتي انضمام البنك امتدادًا لجهوده المتواصلة لدمج الاعتبارات المناخية ضمن جميع أنشطته، ودعم توجهات الدولة والبنك المركزي المصري نحو التحول إلى اقتصاد أخضر منخفض الانبعاثات.
ويسهم تطبيق منهجيات PCAF في تمكين البنك من تحديد القطاعات ذات الانبعاثات الكربونية المرتفعة ضمن محفظته التمويلية، وتعزيز تقييم المخاطر الائتمانية والاستثمارية المتعلقة بالمناخ، إلى جانب تصميم حلول تمويلية خضراء وانتقالية تلبي احتياجات العملاء.
وأكد عاكف المغربي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للبنك، أن البنك اتخذ خطوات استباقية لقياس الانبعاثات المرتبطة بمحفظته التمويلية، موضحًا أن الانضمام لمبادرة PCAF يمثل مرحلة محورية في دمج الاستدامة ضمن نموذج أعمال البنك، ويعزز الشفافية، ويدعم تطوير حلول تمويلية صديقة للبيئة بما يتوافق مع الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ ورؤية مصر 2030.
ومن جانبها، أعربت أنجيليكا أفانادور، المدير التنفيذي لأمانة مبادرة PCAF، عن ترحيبها بانضمام بنك قناة السويس، معتبرة ذلك خطوة مهمة لدعم جهود التمويل المستدام في مصر، مؤكدة أن التزام البنك بقياس والإفصاح عن الانبعاثات يُعزز الشفافية ويُمهد لاتخاذ إجراءات أكثر فعالية لإدارة الانبعاثات.
ويُذكر أن بنك قناة السويس تأسس عام 1978 كبنك تجاري مصري، ويبلغ رأس ماله المدفوع 6.5 مليار جنيه، ويمتلك 55 فرعًا في مصر، إلى جانب مكتب تمثيلي في ليبيا، وشبكة واسعة من ماكينات الصراف الآلي والمراسلين حول العالم، مقدماً حلولاً مصرفية متنوعة للأفراد والمؤسسات.
أما مبادرة PCAF، فقد انطلقت عالميًا في سبتمبر 2019 وتهدف إلى تطوير معيار عالمي لقياس والإفصاح عن الانبعاثات الكربونية في القطاع المالي، بما يمكن المؤسسات المالية من تقييم أثر محافظ القروض والاستثمارات الخاصة بها على البيئة.
موضوعات متعلقة
رباعية تاريخية.. بنك قناة السويس يحصد 4 جوائز دولية مرموقة لعام 2025
بنك قناة السويس يوقع شراكة استراتيجية مع "فيزا" لدعم التحول الرقمي