advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

دار الإفتاء توضح حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان وقيام ليلها وصيام نهارها

محمد يوسف

السبت, 24 يناير, 2026

10:27 ص

أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها من أحد المتابعين حول حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان وقيام ليلها وصيام نهارها، مؤكدة أن الاحتفال بهذه الليلة مشروع ومستحب في الدين الإسلامي. وأوضحت أن الشرع حث على اغتنام نفحاتها بالقيام وصوم النهار، سعياً لنيل فضلها وتحقيق الثواب، مشيرة إلى أن المسلمين عبر القرون كانوا يحيون هذه الليلة ويحتفلون بها دون أن يُنكر ذلك.

الرأي الشرعي والرد على الادعاءات

وأوضحت الإفتاء أن فضل هذه الليلة لا يتأثر بالادعاءات التي يروجها بعض المتشددين الذين يعتبرونها بدعة، مؤكدة أن مثل هذه الآراء مردودة بالأحاديث النبوية المأثورة وأقوال أئمة الأمة وعمل المسلمين المستقر. وأشارت إلى أن العلم بالفضل حجة على من لم يعلم، مؤكدة أن الشرع أقر تفضيل بعض الأوقات على غيرها، مثل الشهور كرمضان، وبعض الأيام كالعشر من ذي الحجة، وبعض الليالي مثل ليلة القدر والنصف من شعبان.

الحرص على اغتنام النفحات وزيادة العبادات

وأضافت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية تحث على زيادة الاعتناء بالشهور والأيام المفضلة وإحيائها بالعبادات المختلفة لما فيها من فضل وبركة وزيادة للإحسان، مستشهدة بالآية الكريمة: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ﴾ [إبراهيم: 5]. كما نوهت بالإرشادات النبوية التي تحث المسلمين على التعرض لنفحات الأيام والليالي المفضلة، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ لِرَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ، فَتَعَرَّضُوا لَهَا، لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ تُصِيبَهُ مِنْهَا نَفْحَةٌ لَا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَدًا» أخرجه ابن أبي شيبة والطبراني والبيهقي.

وأكدت الإفتاء أن قيام ليلة النصف من شعبان وصيام يومها يُعد من الأعمال الصالحة التي يُستحب للمسلم القيام بها، لما فيها من بركة وخير يعم على العباد في حياتهم الدنيا والآخرة.