ارشيفية
أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، يحيى سريع، اليوم السبت، أن القوات المسلحة التابعة للجماعة ستستهدف السفن والبوارج الأمريكية في البحر الأحمر إذا تورطت الولايات المتحدة في أي هجوم عسكري ضد إيران بالتعاون مع إسرائيل.
وأكد سريع في بيان نشرته وسائل إعلام تابعة للجماعة أن أي مشاركة أمريكية في "العدوان" على إيران ستُعتبر تصعيداً مباشراً، مشدداً على أن الجماعة تراقب التحركات "المعادية" في المنطقة عن كثب، وستتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن "محور المقاومة" وحماية مصالحها.
يأتي هذا التهديد رغم اتفاق سابق بين الحوثيين والولايات المتحدة (برعاية عمانية) في مايو الماضي، يقضي بوقف الهجمات المتبادلة، حيث توقف الحوثيون عن استهداف السفن الأمريكية مقابل وقف الضربات الجوية الأمريكية عليهم.
ويثير التصريح مخاوف من إعادة تصعيد الهجمات في البحر الأحمر، خاصة مع استمرار التوترات بين إسرائيل وإيران، وتزايد التقارير عن احتمال تورط أمريكي مباشر في أي مواجهة محتملة.
ويُنظر إلى التهديد كمحاولة لربط الجبهة اليمنية بالصراع الإيراني-الإسرائيلي، مما قد يعرض حركة الملاحة التجارية العالمية لمخاطر إضافية في أحد أهم الممرات البحرية.
في المقابل، لم تصدر واشنطن تعليقاً فورياً رسمياً على التهديد الجديد، لكن مراقبين يرون أنه يعكس استمرار الجماعة في دعم إيران و"محور المقاومة"، وسط مخاوف دولية من تداعيات محتملة على الاستقرار الإقليمي والتجارة العالمية.
مواضيع متعلقة
إسرائيل ترفع التأهب إلى أقصى مستوى تحسبًا لضربة أمريكية محتملة ضد إيران
إعلام عبري: الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط عند ذروة جديدة منذ أشهر