الذهب
كشف تقرير حديث صادر عن منصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، عن تراجع أسعار الذهب في مصر بنسبة 4.43% خلال تعاملات الأسبوع المنتهي في 7 يونيو 2026، لتفقد الأسواق المحلية واحدة من أكبر موجات الارتفاع السابقة، مدفوعة بالهبوط الحاد في سعر الأوقية عالمياً إثر صدور بيانات الوظائف الأمريكية المفاجئة.
وأوضح المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، أن غرام الذهب عيار 21 (الأكثر تداولاً في السوق المصري) هبط بقيمة 300 جنيه دفعة واحدة، لينخفض من مستوى 6775 جنيهاً في 31 مايو الماضي، ليستقر بنهاية تعاملات الأسبوع عند 6475 جنيهاً، متوقعاً تراجعاً إضافياً يتراوح بين 100 و150 جنيهاً للجرام حال استمرار سياسة التشديد النقدي.
وبموجب التحديثات الأخيرة، سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7400 جنيه، وعيار 18 مستوى 5550 جنيهاً، في حين استقر سعر الجنيه الذهب عند 51800 جنيه، والخط البياني للأوقية عالمياً عند 4329 دولاراً، لتصبح الأسعار المحلية أكثر مرونة وكفاءة في عكس التحركات الدولية بفضل استقرار سوق الصرف المحلي.
وعزا التقرير هذا الهبوط المباشر إلى استقرار أسعار صرف الدولار في البنوك المصرية بين 51.75 و51.89 جنيهاً، مما قلص تأثير العوامل المحلية، وجعل الفجوة السعرية بين السوقين المحلي والعالمي تتراوح بين 111 و165 جنيهاً فقط، وهي فجوة عادلة تعكس تكاليف التشغيل والتوزيع الطبيعية دون أي اختلال في آليات التسعير.
وعلى الصعيد العالمي، تعرضت الأوقية لضغوط بيعية قوية أفقدتها 146 دولاراً من قيمتها (بنسبة تراجع 3.26%)، بعدما أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكية إضافة 172 ألف وظيفة في مايو متجاوزة التوقعات، مما عزز احتمالات بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول ودفع المستثمرين لتفضيل الدولار، رغم استمرار البنوك المركزية – وعلى رأسها بنك الشعب الصيني – في دعم الذهب طويل الأجل لرفع احتياطياتها.
مواضيع متعلقة
انخفاض 290 جنيها في أسبوع.. هل يقتنص المصريون فرصة شراء الذهب؟