advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

كارثة بيئية يومية في مدينة العبور... "غرفة حرق مفتوحة" تهدد صحة السكان

ابتسام تاج

الجمعة, 23 يناير, 2026

06:27 م

جانب من الواقعة

تعاني مدينة العبور والعبور الجديدة من أزمة بيئية متفاقمة يوميًا تحولت المدينة حسب وصف سكانها إلى غرفة حرق مفتوحة 24 ساعة بسبب الروائح الخانقة والدخان الكثيف والغازات السامة الناتجة عن مصادر تلوث متعددة تحاصر التجمعات السكنية.

يوثق السكان يوميًا حرق نفايات وانبعاثات من المدفن الصحي الواقع داخل نطاق المدينة إلى جانب روائح كريهة قوية من مصنع الأعلاف ومزارع الدواجن القريبة من الأحياء السكنية مثل الحي الترفيهي ودار مصر والحي التاسع.

يصف السكان الهواء بأنه غير صالح للتنفس مع صعوبة فتح النوافذ أو البلكونات بسبب الدخان الذي يغطي السماء والريحة التي تخترق المنازل مما يؤثر بشكل مباشر على صحة الأطفال والأسر ويسبب حالة اختناق يومية وتوتر أعصاب.

رغم الشكاوى المتكررة والاستغاثات الموجهة للمسؤولين والوعود المتعددة بنقل المدفن الصحي لم يتم التنفيذ حتى الآن.

يتساءل السكان كيف تتحول مدينة حديثة تضم جامعة العبور ومستشفى العبور العام الجديد وآلاف الأسر ومشروعات قومية واستثمارية إلى منطقة تلوث مستمر ولماذا تغلق مدافن في مناطق أخرى لحماية البيئة بينما تنقل المخلفات إلى العبور.

في الفترة الأخيرة أكدت تصريحات رسمية من مساعد وزير البيئة أن المدفن الصحي سيغلق نهائيًا وينقل إلى موقع جديد لتدوير المخلفات في العاشر من رمضان مع تحويله إلى متنزه أخضر بحلول مارس 2026.

كما وردت تقارير عن إغلاق مواقع مخلفات بعد شكاوى متكررة في نوفمبر 2025 مع توجيهات بإزالة أسباب الروائح والحشرات تدريجيًا.

يطالب السكان بحل فوري وعاجل يشمل غلق المدفن الصحي نهائيًا ومنع استقبال أي مخلفات من خارج المدينة وإلغاء المحطة الوسيطة الجديدة التي ستزيد الضغط البيئي ونقل مصنع الأعلاف ومزارع الدواجن إلى مناطق صحراوية بعيدة عن التجمعات السكنية ووقف أي حرق أو تخلص غير آمن من المخلفات داخل أو قرب المدينة.