توفي الفنان المسرحي مصطفى الخطيب، المقيم في العراق منذ عدة سنوات، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا غنيًا ومتميزًا في مجالي المسرح والسينما.
وأعلن الفنان العراقي ياسر البراك خبر الوفاة عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، موضحًا أن الراحل توفي يوم الثلاثاء الماضي في مدينة الناصرية، جنوب العراق، وسط صدمة كبيرة لدى زملائه وأصدقائه في الوسط الفني العراقي.
إسهامات الخطيب في المسرح العراقي
برغم غيابه الطويل عن مصر، ظل مصطفى الخطيب جزءًا مهمًا من الساحة الثقافية العراقية، حيث أسهم بشكل فعال في تطوير المسرح العراقي خلال سنوات إقامته.
وكان للراحل دور بارز في تأسيس فرقة مسرحية بمدينة الناصرية تحت اسم "بصمة سعادة"، والتي قدمت العديد من العروض المسرحية التي حملت رسائل توعوية وتوجيهية للمجتمع، مما أكسبه احترامًا وتقديرًا كبيرين بين العاملين في المجال الفني.
مسيرة فنية متعددة الجوانب
جمع الخطيب بين موهبته في الكتابة والإخراج والأداء التمثيلي، وترك بصمة واضحة من خلال أعماله المسرحية، كما قدم عددًا من الأفلام القصيرة التي تناولت قضايا اجتماعية وإنسانية مهمة.
وواصل عطائه الفني في العراق حتى السنوات الأخيرة من حياته، محافظًا على حضور فني مؤثر رغم بعده عن وطنه مصر.
وداع حزين في النجف الأشرف
تم تشييع جثمان الفنان الراحل في موكب حزين إلى مقبرة وادي السلام بمدينة النجف الأشرف، وفقًا لوصيته الأخيرة.
وشارك في مراسم التأبين والتشييع عدد من أهالي منطقة الفضيلة في محافظة ذي قار العراقية، الذين أعربوا عن حزنهم العميق لفقدان هذا الفنان المبدع الذي أثرى الساحة الفنية بموهبته وإسهاماته الإنسانية.
موضوعات متعلقة
ـ وفاة الفنانة السورية رجاء قوطرش بعد مسيرة فنية مميزة
ـ وفاة الفنان محمود بشير بعد صراع مع المرض
ـ وفاة الفنان محمد الإمام أحد المشاركين في مسلسل الغاوي