ترامب
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مراسم توقيع ميثاق إنشاء "مجلس السلام" في دافوس يوم الأربعاء 21 يناير 2026، أن إدارته ملتزمة بالعمل على حل أزمة سد النهضة الإثيوبي (GERD)، مشيرًا إلى أن الوضع "صعب" لكنه قابل للحل من خلال الجهود المشتركة.
قال ترامب إنه التقى مؤخرًا بالرئيس عبد الفتاح السيسي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي، وأضاف: "نعمل معًا على حل قضية السد الإثيوبي الذي يؤثر على تدفق المياه إلى نهر النيل".
وأشار إلى أن الجانبين يبذلان جهودًا للتوصل إلى اتفاق عادل يحمي حقوق مصر المائية.
وصف ترامب الوضع الحالي بأنه "صعب"، موضحًا أن السد تم بناؤه والمياه لم تعد تتدفق بشكل طبيعي إلى النيل، الذي وصفه بأنه "شريان الحياة" لمصر.
واستذكر جهوده في ولايته الأولى (2017-2021)، قائلًا إن المفاوضات كانت "قريبة جدًا من الحل"، لكن –حسب تعبيره– "تزوير الانتخابات الرئاسية الأمريكية" حال دون إكمال التقدم في هذا الملف.
أكد الرئيس الأمريكي أن إدارته الحالية تسعى جاهدة لإيجاد حل جذري للخلاف بين مصر وإثيوبيا والسودان حول السد، مشددًا على أن "سنعمل على حل هذا الأمر".
وألمح إلى إمكانية عقد لقاء ثلاثي يجمع الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، كما سبق أن أعلن في لقاء سابق مع السيسي.
جاءت تصريحات ترامب في سياق حديثه عن السلام في الشرق الأوسط خلال توقيع ميثاق "مجلس السلام"، الذي يهدف إلى إدارة شؤون غزة وإعادة إعمارها، لكنه توسع ليشمل قضايا إقليمية أوسع.
وتعكس كلماته استمرار الاهتمام الأمريكي بملف المياه في حوض النيل، خاصة بعد تصاعد التوترات الإقليمية وتأكيد مصر على أن أمنها المائي "خط أحمر".
مواضيع متعلقة
بدعوة من ترامب.. نتنياهو يوافق على الانضمام لمجلس سلام غزة
ترامب: سنتعاون مع مصر بشكل بشأن أزمة سد النهضة الإثيوبي