أشعل شاب النار في تمثال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، أسطورة كرة القدم العالمية، في مسقط رأسه بجزيرة ماديرا، في حادثة أثارت جدلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي وأدت إلى موجة انتقادات شعبية ورسمية.
وحسب تقارير صحفية، قام الشاب بسكب سائل قابل للاشتعال على التمثال البرونزي قبل إشعال النار فيه، فيما قام بتوثيق الواقعة في مقطع فيديو قصير، ظهر فيه وهو يشغّل موسيقى راب ويرقص بجانب التمثال المشتعل، ثم تراجع لتجنب أي إصابة بالنيران.
ونشر الشاب الفيديو على حسابه في "إنستغرام" يوم الثلاثاء، وعرف عن نفسه بأنه "محب للرقص الحر"، موجهاً رسالة مباشرة إلى رونالدو قال فيها: "هذا آخر إنذار من الله يا كريستيانو"، وهو ما أثار استهجان المتابعين وغضباً واسعاً على منصات التواصل.
ويذكر أن التمثال لم يكن الهدف الأول للاعتداءات، إذ سبق أن تعرض لهجوم من قبل مجموعة من مشجعي النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الغريم التقليدي لرونالدو، ما يجعل مسألة حماية الرموز الرياضية محل جدل مستمر في الأوساط البرتغالية والدولية.
من جانبها، أعلنت الشرطة البرتغالية أنها تمكنت من تحديد هوية الشاب، مؤكدة أنها تعمل على ملاحقته لاتخاذ الإجراءات القانونية وفق القوانين المعمول بها ضد التخريب والاعتداء على الممتلكات العامة.
وعبرت كاتيا أفيرو، شقيقة كريستيانو رونالدو، عن استيائها الشديد من الواقعة، وكتبت على حسابها في "فيسبوك": "أشعر بالخزي من هذا التصرف، فهو لا يسيء لشقيقي فقط، بل يلطخ صورة جزيرة ماديرا بأكملها".
وأكدت أفيرو أن ماديرا، التي تعتبر من أبرز الوجهات السياحية العالمية، استفادت كثيراً من إنجازات رونالدو في تعزيز مكانتها الدولية، مشددة على أن الحادثة "لا تعكس قيم المجتمع البرتغالي ولا احترامه لرموزه الرياضية".
ويأتي هذا الحادث في وقت يزداد فيه الاهتمام بتماثيل النجوم الرياضيين، سواء من محبيهم أو من المنتقدين، ما يفتح نقاشاً حول أهمية حماية هذه الرموز الفنية من التخريب أو الاستغلال الإعلامي، خاصة في جزيرة ماديرا التي ارتبطت تاريخياً باسم رونالدو ومكانته العالمية، لتصبح جزءاً من هويتها الثقافية والسياحية.
موضوعات متعلقة
رونالدو يشتري فيلتين فاخرتين تقعان على الساحل الغربي بالسعودية
كريستيانو رونالدو يتوج بجائزة جلوب سوكر 2025 لأفضل لاعب في الشرق الأوسط