أطلق عدد من المواطنين المصريين حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن استيائهم من تدهور خدمات الإنترنت المنزلي لشركة "وي"، بعد ملاحظتهم انخفاض مدة صلاحية باقات الإنترنت بشكل كبير خلال الأشهر الأخيرة.
تراجع مدة الباقات بشكل مستمر
وفقًا للمتابعين، كانت باقات الإنترنت المنزلية تكفي شهرًا كاملًا في البداية، ثم تقلصت تدريجيًا إلى 3 أسابيع، ثم أسبوعين، لتصل في الوقت الحالي إلى 11 يومًا فقط، رغم عدم تغيير نمط الاستخدام الشخصي للإنترنت.
واعتبر المواطنون هذا التراجع غير منطقي، خاصة وأن الاستخدام يقتصر على المنزل فقط وليس الإنترنت في المقاهي، ما يجعل فكرة شحن الإنترنت أكثر من مرة في الشهر أمرًا مرهقًا وغير مبرر.
شكاوى إضافية من رسوم الخدمة
اشتكى المستخدمون أيضًا من الاشتراك الإجباري للخط الأرضي، الذي لم يعد يستخدمه الكثيرون، لكنه يُفرض عليهم دفعه كجزء من الخدمة، ما يزيد من الأعباء المالية على الأسر.
وأشار البعض إلى أنهم لم يشاهدوا أي شركة أخرى تفرض حدودًا مماثلة للباقة، مؤكدين أن هذه المشكلة تقتصر على "وي" فقط.
دعوة للشكوى الجماعية
أطلق المواطنون دعوة عبر منصات التواصل الاجتماعي لتوحيد الشكاوى ضد الشركة، مشيرين إلى أنه إذا كانت الشكوى فردية، فلا مانع لهم، أما إذا كانت جماعية، فإن على الشركة الاعتذار واتخاذ إجراءات لمعالجة المشكلة.
وحثوا الجميع على التفاعل مع المنشور عبر الإعجاب والتعليقات والمشاركة لتأكيد أن المشكلة ليست فردية، بل تؤثر على عدد كبير من العملاء.
موضوعات متعلقة
ـ الشركة المصرية للاتصالات توضح سبب بطء خدمات الإنترنت صباح اليوم
ـ المصرية للاتصالات تنفي بيع أبراجها: "لم نتلق أي عروض"
ـ المصرية للاتصالات: استبدال مجاني للراوتر ضمن خطة الانتقال لشبكة الألياف الضوئية