أكد المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة خلال جلسة مجلس الأمن الدولي دعم بلاده الكامل للشعب الإيراني، مشددًا على أن واشنطن لن تتسامح مع أي انتهاكات لحقوق الإنسان، ولا سيما حالات قتل المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع للمطالبة بمستقبل أفضل.
وأوضح المندوب أن الإيرانيين يعبرون عن رفضهم القمع، وأن المجتمع الدولي يراقب عن كثب الانتهاكات التي يرتكبها النظام الإيراني ضد مواطنيه.
وأشار المندوب إلى أن الوضع في إيران لم يعد مجرد قضية داخلية، بل أصبح يمثل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين، مؤكداً أن السياسات الحكومية الحالية تهدف إلى تعزيز برامجها النووية على حساب تلبية احتياجات المواطنين الأساسية، ما يزيد من معاناة الشعب الإيراني ويثير قلق المجتمع الدولي.
كما نبه المندوب الأمريكي إلى أن النظام الإيراني يواصل دعم جماعات مسلحة في المنطقة، ما يفاقم من التوترات الإقليمية ويؤثر على استقرار أسواق الطاقة العالمية. وأوضح أن طهران تمول فصائل فلسطينية، بالإضافة إلى حزب الله وجماعات مسلحة في اليمن، ما يجعل من سلوكها مصدر قلق مستمر للولايات المتحدة وحلفائها.
وشدد المسؤول الأمريكي على أن بلاده ستظل تعمل مع المجتمع الدولي لمحاسبة أي جهة تقف وراء قمع المتظاهرين أو ارتكاب انتهاكات ضد حقوق الإنسان، مؤكدًا أن دعم الشعب الإيراني هو أولوية أمريكية ثابتة.
كما دعا المندوب جميع الأطراف إلى الالتزام بالمعايير الدولية واحترام حقوق المواطنين، محذرًا من أن أي تجاهل لهذه المبادئ سيترتب عليه عواقب سياسية ودبلوماسية كبيرة.
وأكد المندوب في ختام تصريحاته أن الولايات المتحدة ستواصل مراقبة الوضع عن كثب، وستستخدم جميع الوسائل الدبلوماسية والقانونية لضمان محاسبة المسؤولين عن العنف والقمع، وحماية المدنيين، مع التأكيد على أن الشعب الإيراني يستحق العيش في ظل حرية وأمان واستقرار.