أثار رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، مالك منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، جدلًا واسعًا اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026، بعد إعلانه عزمه التقدم بطلب قضائي للحصول على الحضانة الكاملة لابنه البالغ من العمر عامًا واحدًا، والذي أنجبه من صديقته السابقة آشلي سانت كلير، وهي ناشطة محافظة ومؤثرة على وسائل التواصل.
جاء إعلان ماسك كرد فعل على تصريحات سانت كلير الأخيرة، حيث أعربت عن دعمها للمجتمع الترانسجندر واعتذرت عن تعليقات سابقة معادية لهم، مما دفع ماسك إلى التعبير عن مخاوفه من أنها قد "تقوم بتحويل جنسي لطفل يبلغ عامًا واحدًا".
وقال ماسك في منشور على "إكس": "سأتقدم بطلب للحضانة الكاملة اليوم، نظرًا لتصريحاتها التي تلمح إلى إمكانية إجراء عملية تحول جنسي لطفل يبلغ عامًا واحدًا".
يعود الخلاف بين الطرفين إلى عام 2025، حيث أعلنت سانت كلير (27 عامًا) أن ماسك (54 عامًا) هو والد طفلها رومولوس، رغم إنكار ماسك في البداية للأبوة قبل أن يعترف بها مؤخرًا.
وشهدت علاقتهما توترات سابقة، بما في ذلك نزاعات مالية حيث عرض ماسك دعمًا شهريًا قدره 100 ألف دولار، لكن الآن يتصاعد الأمر إلى معركة قضائية محتملة.
في أعقاب الإعلان، شن مؤيدو ماسك حملة إلكترونية شرسة ضد سانت كلير عبر "إكس"، حيث استخدم بعضهم أداة الذكاء الاصطناعي Grok التابعة لماسك لإنشاء صور مزيفة وفاضحة من خلال التلاعب بصورها الحقيقية، مما أثار انتقادات حول حرية التعبير والإساءة الإلكترونية.