advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

فيديو لسيدة مسنّة بدمياط يثير الجدل على مواقع التواصل

محمد يوسف

الأحد, 11 يناير, 2026

06:00 م

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو قال ناشروه إنه يوثق واقعة منع سيدة مسنّة من دخول منزلها بقرية «جِريبة» التابعة لمحافظة دمياط، بدعوى أن زوجة نجلها قامت بطردها ومنعتها من دخول البيت، الذي أكد المتداولون أنه مملوك للسيدة.

مشاهد مؤثرة أمام باب المنزل
ويظهر في الفيديو شخص يقوم بالتصوير، بينما تقف سيدة مسنّة برفقة ابنتها أمام باب المنزل، وتقوم بالطرق عليه عدة مرات دون استجابة. وبحسب ما ورد في المقطع، جلست السيدة على الأرض وظلت تبكي وتطرق الباب لما يقرب من ثلاث دقائق، في وقت لم يفتح فيه أحد الباب، رغم وجود كاميرا مراقبة مثبتة بجوار المدخل، ما دفع البعض للاعتقاد بأن من بالداخل يشاهد ما يحدث.

غضب وتعاطف واسع عبر المنصات
وأثار الفيديو موجة واسعة من التعاطف والغضب بين المستخدمين، حيث وجّه كثيرون اللوم إلى نجل السيدة، متسائلين عن غيابه وموقفه مما تتعرض له والدته، وكيف يمكن أن يقبل بتعرضها لمثل هذه الإهانة، على حد وصفهم.

دعوات لسماع جميع الأطراف
في المقابل، طالب آخرون بعدم التسرع في إصدار الأحكام، مؤكدين ضرورة الاستماع إلى رواية جميع الأطراف، والتحقق من تفاصيل الواقعة كاملة، خاصة في ظل عدم صدور بيان رسمي يوضح حقيقة ما جرى أو ملابسات الخلاف.

تعليقات مثيرة للجدل حول التصوير
المنشور المصاحب للفيديو أكد أن السيدة «تحاول دخول بيتها كل يوم وتتعرض للطرد»، موجهاً اتهامات مباشرة لزوجة الابن. إلا أن بعض المتابعين أبدوا ملاحظات على طريقة التصوير، معتبرين أن هناك تصرفات بدت غير طبيعية، من بينها صمت ابنة السيدة أثناء الموقف، وتوجيهها أحياناً لوالدتها بالبكاء أو التوقف عنه، وهو ما دفعهم لانتقاد تصوير الواقعة بهذا الشكل، مع تأكيدهم في الوقت ذاته أن للسيدة حقاً معنوياً حتى لو كان المنزل مملوكاً لابنها.

واقعة بلا حسم رسمي حتى الآن
وحتى الآن، لا تزال الواقعة في إطار ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دون تأكيد أو نفي رسمي من الجهات المعنية، وسط مطالبات بالتحقيق في الأمر وكشف الحقيقة كاملة، حفاظاً على حقوق جميع الأطراف.