قال كريم كمال، مراسل فضائية "إكسترا نيوز" من أمام معبر رفح، إن قوافل المساعدات الإنسانية المصرية عادت للتحرك إلى قطاع غزة بعد توقف دام يومين نتيجة إغلاق معبري العوجة وكرم أبوسالم من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح المراسل أن القافلة رقم 113 ضمن سلسلة قوافل "زاد العزة" انطلقت صباح اليوم في الساعة السابعة والربع، في إطار الجهود المستمرة لدعم الشعب الفلسطيني وتخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة داخل القطاع.
مكونات القافلة ونوعية المساعدات
وأشار كريم كمال إلى أن القافلة التي تشرف على تنسيق دخولها جمعية الهلال الأحمر المصري بالتعاون مع نظيرتها الفلسطينية، تضم مئات الشاحنات المحملة بمساعدات غذائية وإغاثية متنوعة، تشمل الدقيق والطحين والأرز والمعلبات الجافة، بالإضافة إلى ألبان الأطفال.
كما تحتوي على المستلزمات الإغاثية مثل البطاطين، الملابس الشتوية، الخيام، والأغطية، إلى جانب شحنات من المشتقات البترولية، من سولار وبنزين وغاز طبيعي، الضرورية لتشغيل المخابز والمولدات الكهربائية وتوفير الحد الأدنى من الخدمات الحيوية.
استمرار الجهود المصرية والتعاون مع المجتمع المدني
وأكد المراسل استمرار جهود الدولة المصرية بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، وعلى رأسها التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، في نقل المساعدات من القاهرة إلى شمال سيناء، حيث تقوم جمعية الهلال الأحمر المصري بإعادة ترتيبها وتكويدها قبل إدخالها إلى القطاع.
التعنت الإسرائيلي والجهود داخل غزة
وأشار كريم كمال إلى أن التعنت الإسرائيلي ما زال قائمًا برفض دخول بعض أنواع المساعدات دون مبررات واضحة، بينما تواصل اللجنة المصرية الدولية جهودها داخل غزة، خصوصًا في المناطق الوسطى، لسد العجز الناتج عن توقف عدد من المنظمات الإنسانية، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، ومواجهة تداعيات الظروف الجوية القاسية الأخيرة.