احتفى الحساب الرسمي لنادي ليفربول الإنجليزي بنجمه المصري محمد صلاح، عقب تألقه اللافت مع منتخب مصر في الفوز المثير على منتخب كوت ديفوار ضمن منافسات ربع نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة في المغرب.
ونشر حساب ليفربول صورة لمحمد صلاح بعد المباراة، مرفقًا إياها بتعليق لافت باللغة العربية جاء فيه: «مين قدي ده.. أنا نيلها جوة في دمي»، في إشارة إلى فخر النادي بنجمه المتألق وما يقدمه من مستويات مميزة مع منتخب بلاده في البطولة القارية.

وجاء هذا التفاعل بعد أن تُوِّج محمد صلاح بجائزة رجل مباراة مصر وكوت ديفوار، عقب قيادته الفراعنة للفوز بنتيجة 3-2 على ملعب أدرار بمدينة أغادير، ليحجز المنتخب المصري بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، حيث يضرب موعدًا قويًا مع منتخب السنغال.
وسجل أهداف منتخب مصر في اللقاء كل من عمر مرموش في الدقيقة الرابعة، ورامي ربيعة في الدقيقة 32، قبل أن يختتم محمد صلاح الثلاثية في الدقيقة 52، بينما جاءت هدفي كوت ديفوار عن طريق أحمد فتوح بالخطأ في مرماه بالدقيقة 40، ثم دوي في الدقيقة 73.
وشهدت المباراة تفوقًا واضحًا لمنتخب مصر في فترات عديدة، حيث هدد عمر مرموش مرمى كوت ديفوار مبكرًا وكاد يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 12، إلا أن الحكم ألغاه بداعي التسلل، كما اقترب حسام عبد المجيد من التسجيل برأسية قوية في الدقيقة 21، تصدى لها الحارس الإيفواري ببراعة.
وفي الشوط الثاني، عزز محمد صلاح تقدم الفراعنة بالهدف الثالث بعد تمريرة متقنة من إمام عاشور وضعته في مواجهة مباشرة مع حارس كوت ديفوار، ليسكن الكرة الشباك بثقة. ومع محاولات الأفيال للعودة في النتيجة، أحرز دوي الهدف الثاني من كرة ثابتة، وسط ارتباك دفاعي، إلا أن منتخب مصر نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.
وأدار اللقاء الحكم الجزائري مصطفى غربال، الذي أشهر البطاقة الصفراء لحسام عبد المجيد في الدقيقة 66، فيما أجرى المدير الفني حسام حسن عدة تغييرات في الشوط الثاني، أبرزها الدفع بمحمود حسن تريزيجيه بدلًا من إمام عاشور، ثم مصطفى محمد في الدقائق الأخيرة لتأمين الفوز.
ودخل منتخب مصر المباراة بتشكيل ضم محمد الشناوي في حراسة المرمى، وأمامه في الدفاع محمد هاني، رامي ربيعة، حسام عبد المجيد، ياسر إبراهيم وأحمد فتوح، وفي خط الوسط مروان عطية، حمدي فتحي وإمام عاشور، بينما قاد الهجوم الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش.
وعلى مقاعد البدلاء تواجد عدد من العناصر الهجومية والدفاعية المميزة، في ظل غياب بعض اللاعبين بداعي الإصابة، وسط دعم معنوي كبير داخل أرض الملعب، ما أسهم في تحقيق فوز ثمين أعاد منتخب مصر إلى المربع الذهبي للبطولة الأفريقية.