أثار تداول صورة منسوبة لوزير الأوقاف أمام مسجد السيدة زينب رضي الله عنها جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تساءل رواد المنصات عن دلالات الصورة وسياق الفعالية المرتبطة بها.
ورد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، مشيرًا إلى أن الاكتفاء بالنظر إلى الصورة وحدها لا يعكس الجوهر الحقيقي للحدث، مؤكدًا أن استخدام الصور أو البنرات أمر معتاد في مختلف الأنشطة والمبادرات المجتمعية التي تنفذها الوزارة، سواء عبر المسار الرسمي أو التطوعي.
وأشار رسلان إلى أن هذه الجهود شملت مبادرات الإطعام والخدمات المجتمعية في عدد من المساجد الكبرى، مثل جهود الإطعام في رحاب مسجد السيدة نفيسة، وافتتاح "مطابخ المحروسة" بمشاركة نائب وزير الأوقاف ووزيرتي التضامن الاجتماعي والتنمية المحلية في رحاب المسجد الأحمدي بمدينة طنطا.
كما لفت المتحدث الرسمي إلى أن المبادرات امتدت لتشمل مسجد سيدي أبو الحسن الشاذلي في وادي حميثرة بمحافظة البحر الأحمر، ومسجد الفتح برمسيس، في إطار نهج مستمر تهدف من خلاله الوزارة إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز الدور المجتمعي للمساجد، مؤكداً أن الصورة المتداولة ما هي إلا جزء من هذه الجهود الموسعة والمستمرة.