أكد عوض المختار، ابن شقيق القائد الليبي الشهير عمر المختار (أسد الصحراء وشيخ المجاهدين)، في تصريحات تليفزيونية حديثة، أن مصر كانت لها مساهمة كبيرة ومحورية في دعم مقاومة الاحتلال الإيطالي لليبيا (1911-1931).
وأوضح عوض المختار أن الإمدادات التموينية والعسكرية كانت تصل إلى المجاهدين في الجبل الأخضر وبرقة عبر الحدود المصرية، مشيرًا إلى أن الشعب المصري شارك بقوة من خلال التبرعات والدعم المادي والمعنوي لتعزيز صمود المقاومة الليبية ضد الغزو الإيطالي.
وأضاف أن هذا الدعم كان حاسمًا في استمرار الجهاد لأكثر من 20 عامًا، حيث كانت مصر تمثل الخط الخلفي الآمن والمصدر الرئيسي للمؤن والسلاح قبل رسم الحدود النهائية بين البلدين.
يُذكر أن عمر المختار قاد المقاومة السنوسية في الشرق الليبي، وألحق خسائر فادحة بالقوات الإيطالية، حتى أُسر وأُعدم شنقًا في 16 سبتمبر 1931.
وقد طلب المجاهد الكبير ترحيل أسرته إلى مصر خوفًا من اعتقالها، حيث ولد عوض المختار نفسه في الأراضي المصرية، وهو أحد خمسة إخوة لأب يُدعى محمد (شقيق عمر المختار).
يظل دور مصر في دعم جهاد عمر المختار شاهدًا على عمق الروابط الأخوية بين الشعبين المصري والليبي، ويُعد مصدر فخر تاريخي مشترك يعكس التضامن العربي ضد الاستعمار.