advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

عندما يصبح الصوت فنًا.. سامسونج تحول السماعات إلى أعمال فنية

مصطفى علوان

الجمعة, 9 يناير, 2026

07:28 ص

تواصل سامسونج توسيع المسافة بين التكنولوجيا والتصميم، وهذه المرة عبر عالم الصوت، حيث كشفت عن فلسفة جديدة للسماعات المنزلية تمزج بين الأداء السمعي والبعد الفني، ضمن استعداداتها لعام 2026.

وبعد سنوات من تقديم منتجات تخفي طابعها التقني داخل أشكال فنية، مثل تلفزيون The Frame وسماعة Music Frame المصممة على هيئة إطار صورة، قررت سامسونج قلب المعادلة، عبر تحويل السماعة نفسها إلى قطعة فنية مستقلة تُعلّق على الجدار وتُعرض كعمل بصري قبل أن تكون جهازًا صوتيًا.

وفي هذا السياق، أعلنت الشركة الكورية عن سلسلة سماعات جديدة تحمل اسم Music Studio، تم تطويرها بالتعاون مع المصمم الفرنسي الشهير إروان بوروليك. وأوضحت سامسونج أن تصميم السلسلة يستند إلى مفهوم «النقطة الخالدة» في الموسيقى والفن، وهو مفهوم يعبر عن البساطة العميقة التي تتجاوز الزمن وتمنح الشكل معناه دون تعقيد.

وتأتي السماعة الأولى Music Studio 5 بتصميم يستلهم رمز «الفيرماتا» الموسيقي، المستخدم للدلالة على إطالة النغمة أو الصمت، ما يمنحها طابعًا رمزيًا لافتًا. وعلى الصعيد التقني، تضم السماعة مضخم صوت بقياس 4 بوصات، إلى جانب مكبري صوت عاليي التردد مزودين بموجه موجات مدمج، بهدف تحقيق توازن بين النقاء الصوتي والشكل الجمالي.

أما الطراز الأكبر Music Studio 7، فيقدم إمكانات صوتية أكثر تقدمًا، حيث يعمل بنظام 3.1.1 قناة، ويمكن استخدامه كوحدة مستقلة أو ضمن زوج من السماعات لتوسيع المجال الصوتي. كما يمكن دمجه مع سماعات Wi-Fi وأشرطة الصوت وأجهزة التلفزيون المتوافقة من سامسونج عبر تقنية Q-Symphony.

وتدعم Music Studio 7 تشغيل الصوت عالي الدقة حتى 24-bit/96kHz، كما تعتمد، إلى جانب Music Studio 5، على تقنية AI Dynamic Bass Control التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين استجابة الترددات المنخفضة دون التأثير على نقاء الصوت أو التسبب في تشويه.

وعادة ما تواجه السماعات التي تركز على التصميم الجمالي انتقادات تتعلق بجودة الأداء الصوتي، إلا أن سامسونج تراهن على خبرتها المتراكمة في ضبط الصوت خلال السنوات الأخيرة، والتي انعكست على تحسن ملحوظ في منتجاتها السابقة، ما يعزز التوقعات بأن تقدم سلسلة Music Studio تجربة متوازنة تجمع بين الشكل الأنيق والصوت الاحترافي.

وبهذه الخطوة، لا تطرح سامسونج مجرد سماعات جديدة، بل تقدم تصورًا مختلفًا لدور أجهزة الصوت داخل المساحات الحديثة، حيث تتحول من أدوات تقنية خفية إلى عناصر فنية منسجمة مع المكان، تعبّر عن حضورها بصريًا قبل أن تُسمع نغماتها.