تقدم رجل في الأربعينيات من عمره من صقلية بإيطاليا بدعوى قضائية ضد مطعم شهير، بعد أن نشر فيديو ترويجياً على تيك توك دون موافقته، كشف عن علاقته بامرأة أخرى، مما أدى إلى انهيار زواجه بعد أن شاهدت زوجته المقطع.
أبلغ الرجل زوجته أنه ذاهب إلى عشاء عمل مع زملائه، لكنه ظهر في الفيديو برفقة امرأة أخرى داخل المطعم، مما أثار غضب الزوجة التي اعتبرت ذلك إهانة علنية وخيانة واضحة، فقررت طرده من المنزل وإنهاء الزواج.
بعد الكشف عن الخيانة عبر الفيديو، لجأ الرجل إلى جمعية كوداكونز الإيطالية لحماية المستهلكين لتمثيله قانونياً، متهماً المطعم بانتهاك خصوصيته من خلال تصوير الزبائن ونشر المحتوى دون موافقة صريحة.
يطالب بالتعويضات عن الأضرار النفسية والعائلية، مع دراسة تقديم شكوى إلى هيئة حماية البيانات الإيطالية.
أكد فرانشيسكو تاناسي، متحدث الجمعية، أن نشر مثل هذه المقاطع قد يؤدي إلى عواقب خطيرة على الحياة الخاصة، معتبراً القضية سابقة قد تؤثر على قوانين الخصوصية والتسويق الرقمي في إيطاليا وأوروبا.
الملابسات غير واضحة تماماً حول كيف وصل الفيديو إلى الزوجة، سواء مصادفة أو عبر شخص معروف، لكن الحادث أثار نقاشاً واسعاً حول مخاطر المحتوى الترويجي على وسائل التواصل دون موافقة. التطورات القانونية قيد المتابعة، مع احتمال صدور حكم يحدد مسؤولية المنشآت التجارية في حماية خصوصية عملائها.