advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

باحث بجامعة مانشستر يكشف أسرار حماية الذاكرة من الخرف

محمد يوسف

الخميس, 8 يناير, 2026

07:37 ص

كرّس الدكتور هاري بريتشارد، الباحث في جمعية الزهايمر بجامعة مانشستر، مسيرته العلمية لدراسة العلاقة بين صحة القلب والأوعية الدموية وخطر الإصابة بمرض الخرف، الذي يُعد من أخطر الأمراض المؤدية إلى فقدان الذاكرة وتراجع القدرات الذهنية مع التقدم في العمر.

تغييرات بسيطة تقلل خطر الخرف

وبحسب ما نقلته صحيفة «دايلي ميل»، أكد بريتشارد أن اتباع خمس تغييرات أساسية في نمط الحياة يمكن أن يقلل بشكل كبير من احتمالات الإصابة بالخرف، موضحًا أن صحة الأوعية الدموية تمثل حجر الأساس في حماية الدماغ والحفاظ على وظائفه.

أرقام مقلقة حول انتشار المرض

وتشير التقديرات الطبية إلى أن شخصًا واحدًا من بين كل ثلاثة مواليد اليوم قد يُصاب بالخرف في مرحلة ما من حياته، فيما تكشف الإحصاءات أن نحو ثلث المصابين حاليًا لم يتم تشخيصهم بعد، وهو ما يزيد من خطورة المرض وانتشاره دون ملاحظة مبكرة.

ضبط ضغط الدم ضرورة وقائية

أوضح بريتشارد أن ارتفاع ضغط الدم في منتصف العمر، وتحديدًا بين سن 40 و64 عامًا، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف لاحقًا، مشددًا على أن التحكم في ضغط الدم يعد خطوة وقائية أساسية للحفاظ على صحة الدماغ.

الوزن الصحي يحمي الدماغ

وأشار إلى أن السمنة خلال الفترة العمرية من 35 إلى 65 عامًا قد ترفع خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 30%، لافتًا إلى أن الالتهابات المزمنة الناتجة عن زيادة الوزن تؤثر سلبًا على صحة الدماغ ووظائفه.

السيطرة على مرض السكري

وأكد الباحث أن مرض السكري يُلحق ضررًا بالأوعية الدموية الدقيقة داخل الدماغ، ما يؤدي إلى تقليل تدفق الدم ويؤثر على أداء وظائفه الحيوية، وهو ما يزيد من احتمالات التدهور المعرفي.

الإقلاع عن التدخين خطوة حاسمة

وشدد بريتشارد على أن التدخين يتسبب في تلف الأوعية الدموية في الجسم والدماغ، ويحد من وصول الأكسجين إلى خلايا المخ، موضحًا أن التوقف عن التدخين قد يعيد خطر الإصابة بالخرف إلى مستويات قريبة من غير المدخنين.

الرياضة سلاح فعال ضد التدهور العقلي

واختتم الباحث حديثه بالتأكيد على أن ممارسة النشاط البدني بانتظام تقلل خطر الإصابة بالخرف بنسبة قد تصل إلى 20%، لما لها من تأثير إيجابي مباشر على صحة القلب والدماغ، وتعزيز القدرة الذهنية على المدى الطويل.